محاسن الكلام

العدوان على لبنان…

خمسة عشر شهرًا، وسماحة الشيخ يقدّم الحجّة تلو الحجّة ويخاطب الدولة وكلّ الناس بالبيّنة والكلام المنطقيْ.
خمسة عشر شهرًا وهو يقول لهم إنّ هذا الوضع لا يمكن أن يستمرّ وإنّ لصبرنا حدودًا.
خمسة عشر شهرًا وهو يقول لهم إنّ ردّ المـ..ـاومة قادمٌ في وقته المناسب، وإنّ سكوتنا ليس ضعفًا.

لكنّهم استصغروه واستخفّوا به وبكلامه. كانوا يرونه ضعيفًا عاجزًا يتكلّم بما لا يقدر عليه. وقد قال كبراؤهم بسخريةٍ: “فليتفضّل الشيخ ويردّ على إسرائيل كما يهدّد”.
لقد كان موقفه عين موقف الأنبياء الذي نقرأه في قصص نوحٍ وهودٍ وشعيب وصالحٍ، عندما كان يقال لهم {فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَاۤ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِینَ}.

حتّى إذا أقدم على ما وعد به، بُهتوا وتعالى صياحهم، واستنفروا وتوعّدوه بالويل والثبور.

هذا الشيخ رجلٌ تقيٌّ مخلصٌ يعمل لله تعالى. ومن عمل لله كان الله معه، وكان الله معزّه وناصره، وسيجعل كلمته العليا وكلمة الظالمين السفلى، وستشهد الأيّام والليالي.. والميدان إن شاء الله.

{وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحۡزَنُوا۟ وَأَنتُمُ #ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ}

الشيخ مجتبى قصير
__

العدوان على لبنان #الشيخ_الأمين
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام

للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى