
قوله تعالى: «أَعَدَّ اَللّٰهُ لَهُمْ عَذٰاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ سٰاءَ مٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ» الإعداد التهيئة، و قوله: «إِنَّهُمْ سٰاءَ» إلخ، تعليل للإعداد، و في قوله: «كٰانُوا يَعْمَلُونَ» دلالة على أنهم كانوا مستمرين في عملهم مداومين عليه.
و المعنى: هيأ الله لهم عذابا شديدا لاستمرارهم على عملهم السيئ.
قوله تعالى: « اِتَّخَذُوا أَيْمٰانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اَللّٰهِ فَلَهُمْ عَذٰابٌ مُهِينٌ » الأيمان جمع يمين و هو الحلف، و الجنة السترة التي يتقى بها الشر كالترس، و المهين اسم فاعل من الإهانة بمعنى الإذلال و الإخزاء.
و المعنى: اتخذوا أيمانهم سترة يدفعون بها عن نفوسهم التهمة و الظنة كلما ظهر منهم أمر يريب المؤمنين فصرفوا أنفسهم و غيرهم عن سبيل الله و هو الإسلام فلهم لأجل ذلك عذاب مذل مخز.
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ج١
مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



