
لهفي وما جفّتْ دموعُ مُحرّمٍ
حتّى أتى صَفَرُ الأسى بسِجام ِ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على الإمام الحسن المجتبى، سبط رسول الله، وريحانته، وكريم أهل البيت، ورحمة الله وبركاته.
بقلوبٍ يعتصرها الأسى، ونفوسٍ تفيض بالحزن والولاء، نعزّي صاحب العصر والزمان الإمام المهدي المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، ومراجع الدين العظام، والأمة الإسلامية، وجميع الموالين لأهل بيت النبوة (عليهم السلام)، بذكرى استشهاد الإمام الحسن بن علي المجتبى (عليه السلام)، الذي ارتقى شهيدًا مظلومًا، بعدما جرعته يد الغدر والخذلان كأس السم، ففاضت روحه الطاهرة إلى بارئها صابرًا محتسبًا.
لقد كان الإمام الحسن (عليه السلام) الامتداد النقي لرسالة جده المصطفى (صلى الله عليه وآله)، ومنارةً للهداية، ومثالًا للحلم، والكرم، والصبر، والبصيرة. وقد تحمل من المحن والآلام ما تقشعر له الجلود، حفاظًا على بيضة الإسلام، وصونًا لدماء المؤمنين، حتى ختم حياته بالشهادة مظلومًا، وامتدت يد الظلم لتمنع تشييع جنازته ودفنه عند جده رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فازدادت بذلك فاجعة الأمة وألم الموالين.
وفي هذه الذكرى الأليمة، نجدد العهد والولاء للإمام المجتبى (عليه السلام)، ونسأل الله تعالى أن يرزقنا معرفته، والثبات على نهجه، وأن يجعلنا من السائرين على خط أهل البيت (عليهم السلام)، والمتمسكين بولايتهم، والمقتفين لآثارهم.
عظّم الله أجورنا وأجوركم بهذا المصاب الجلل، وأحسن الله لنا ولكم العزاء، ورزقنا في الدنيا زيارتهم، وفي الآخرة شفاعتهم، وثبتنا على ولايتهم حتى نلقاهم، إنه سميع مجيب.
السلام على الحسن يوم وُلد، ويوم استُشهد مظلومًا، ويوم يُبعث حيًا، والسلام على أهل بيت الرحمة، ورحمة الله وبركاته.
__
استشهاد الإمام الحسن
آجرك الله ياصاحب الزمان
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



