محاسن الكلام

٥ صفر

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام على السيدة رقية عزيزة الإمام الحسين (عليهما السلام)، سلامٌ على الطفولة التي أضناها اليتم، وعلى القلب الصغير الذي احتمل من لوعة المصائب ما تعجز عنه الجبال.

نعزّي صاحب العصر والزمان الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، ومراجع الدين العظام، والأمة الإسلامية، بذكرى استشهاد عقيلة الطفولة السيدة رقية (سلام الله عليها)، التي سُبيت بعد فاجعة كربلاء، وساقتْها يدُ الظلم من كربلاء إلى الشام، حتى أنهكتها مرارة الفقد وقسوة الأسر.

ولما اشتد شوقها إلى أبيها سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)، أُتيت برأسه الشريف، فضمّته إلى صدرها، وأجهشت بالبكاء، وخاطبته بكلماتٍ يقطر منها الألم والحنين، حتى فاضت روحها الطاهرة وهي معانقةٌ رأس أبيها، لتُسطّر بدموعها آخر فصول المظلومية في ركب السبايا، وتبقى رمزًا خالدًا لصبر آل محمد (عليهم السلام) وثباتهم.

عظّم الله أجوركم وأجورنا بهذا المصاب الجلل، ورزقنا الله وإياكم شفاعتها، والثبات على ولاية محمد وآل محمد، والحشر تحت لواء جدّها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأبيها سيد الشهداء (عليه السلام).
__

استشهاد السيدةرقية
آجرك الله ياصاحب الزمان
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام

للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى