محاسن الكلام

٢٨ صفر

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

عَظَّمَ اللهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُم بِمُصَابِ رَسُولِ اللهِ الأَعْظَمِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم.

في ذكرى استشهاد خاتم الأنبياء والمرسلين، تتجدّد فاجعةُ الرحيل الأعظم؛ رحيل النبي الذي أخرج الله به الناس من الظلمات إلى النور، وأقام به صرح التوحيد، وأتمّ به الحجة.

استُشهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مسمومًا، فرحل عن الدنيا وقلبُ الأمة مثقلٌ بفقده، وبقي أمير المؤمنين عليٌّ عليه السلام وأهل بيت النبوة يحملون لوعة الفراق.

وما إن غاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى وقعت فتنة السقيفة، فبينما كان الإمام عليٌّ عليه السلام منشغلًا بتجهيز النبي ودفنه، اجتمع القوم وتداولوا أمر الخلافة، فكان ذلك أول صفحةٍ من الصفحات التي انتهت إلى إقصاء أمير المؤمنين عن حقه، وجرّت على أهل بيت النبوة من بعده ألوانًا من المظالم والمحن.

فيا رسول الله، ما أعظم مصابك، وما أشدّ ما جرى بعدك على ابنتك الزهراء وعليٍّ والحسن والحسين عليهم السلام.

السلام عليك يا رسول الله، يوم ولدت، ويوم بُعثت، ويوم أتممت الرسالة، ويوم استُشهدت، ويوم تبعث حيًّا.

عظّم الله أجورنا وأجوركم، وأحسن عزاءنا وعزاءكم بمصاب النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وعلى أهل بيته الطاهرين.
__

استشهاد الرسول الأعظم
آجرك الله ياصاحب الزمان

#مدرسة أهل البيت

للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى