
“إلهي وَكَم مِن عَبدٍ أمسى وَأصبَحَ يُقاسي الحَربَ وَمُباشَرَةَ القِتالِ بِنَفسِهِ قَد غَشِيَتهُ الأعداءُ مِن كُلِّ جانِبٍ بِالسُّيوفِ وَالرِّماحِ وَآلَةِ الحَربِ، يَتَقَعقَعُ في الحَديدِ قَد بَلَغَ مَجهودَهُ لا يَعرِفُ حيلَةً، وَلا يَجِدُ مَهرَباً قَد أُدنِفَ بِالجِراحاتِ، أَوَ مُتَشَحِّطاً بِدَمِهِ تَحتَ السَّنابِكِ وَالأرجُلِ، يَتَمَنَّى شَربَةً مِن ماءٍ أو نَظرَةً إلى أهلِهِ وَوَلَدِهِ لا يَقدِرُ عَلَيها، وَأنا في عافيَةٍ مِن ذلِكَ كُلِّهِ”
من دعاء الجوشن الصغير
__
العدوان على الجمهورية_الإسلامية
العدوان على لبنان
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT


