نور العترة

خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی‌ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : لَمَّا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ ذَلِكَ فِي ثَلاَثٍ بَقِينَ مِنْ شَعْبَانَ قَالَ لِبِلاَلٍ نَادِ فِي اَلنَّاسِ فَجَمَعَ اَلنَّاسَ ثُمَّ صَعِدَ اَلْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَی‌ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ:
“أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ هَذَا اَلشَّهْرَ قَدْ خَصَّكُمُ اَللَّهُ بِهِ وَ حَضَرَكُمْ وَ هُوَ سَيِّدُ اَلشُّهُورِ لَيْلَةٌ فِيهِ «خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ» تُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ اَلنَّارِ وَ تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ اَلْجِنَانِ فَمَنْ أَدْرَكَهُ وَ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اَللَّهُ وَ مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ وَ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اَللَّهُ وَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ فَلَمْ يَغْفِرِ اَللَّهُ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اَللَّهُ.”

الکافي ج٤ ص٦۷

🔸شرح الحديث:
قوله صلی‌ الله عليه و آله فأبعده الله إما جملة خبرية، أو إنشائية دعائية. فعلی‌ الأول: المراد أن في مثل هذا الشهر الذي يضاعف الله فيه الحسنات و يمحو فيه السيئات فمن لم يعمل عملا يستحق الغفران فقد كان أبعده الله عن توفيقه و رحمته بسوء أعماله حتی‌ استحق هذا الحرمان، و الوجهان جاريان في نظيريه. قوله صلی‌ الله عليه و آله: و من ذكرت يدل علی‌ وجوب الصلاة عليه صلی‌ الله عليه و آله كلما ذكر سواء كان بالاسم، أو الكنية، أو اللقب، أو الضمير فإن الذكر يشملها لأن التهديد يدل علی‌ الوجوب.

مرآة العقول ج١٦ ص٢٠٨
__

رمضان
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام

للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى