
في تفسير عليّ بن إبراهيم متصل بقوله: و ألقيه في النيل آخر ما نقلنا عنه، أولا: و كان لفرعون قصر على شط النيل منزها فنظر من قصره و معه آسية امرأته إلى سواد في النيل ترفعه الأمواج و الرياح تضربه حتّى جاءت به إلى باب قصر فرعون، فأمر فرعون بأخذه فأخذ التابوت و رفع إليه فلما فتحه وجد فيه صبيا فقال: هذا إسرائيلى فألقى اللّه في قلب فرعون لموسى محبة شديدة و كذلك في قلب آسية رحمة اللّه عليها، و أراد فرعون أن يقتله فقالت آسية: لا تقتله عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا و هم لا يشعرون إنه موسى.
في مجمع البيان : «قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَ لَكَ لاٰ تَقْتُلُوهُ» الآية قال ابن عبّاس : إن أصحاب فرعون لما علموا بموسى جاؤا ليقتلوه فمنعتهم و قالت لفرعون : «قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَ لَكَ لاٰ تَقْتُلُوهُ» قال فرعون : قرة عين لك فاما لي فلا، قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : وَ اَلَّذِي يُحْلَفُ بِهِ لَوْ أَقَرَّ فِرْعَوْنُ بِأَنْ يَكُونَ لَهُ قُرَّةَ عَيْنٍ كَمَا أَقَرَّتِ اِمْرَأَتُهُ لَهَدَاهُ اَللَّهُ بِهِ كَمَا هَدَاهَا وَ لَكِنَّهُ أَبَى لِلشَّقَاءِ اَلَّذِي كَتَبَهُ اَللَّهُ عَلَيْهِ.
تفسير نور الثقلين
ج٤ ص١١٥.
__
الإمام الحسين #زيارةالأربعين
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



