
لماذا وجّه الخطاب هنا إلى الرّسول الأكرم؟
ممّا لا شكّ فيه أنّ النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يتصوّر أبداً أنّ الله غافلا عن الظالمين، ومع ذلك نرى الآيات أعلاه توجّه خطابها إلى النّبي وتقول له: (ولا تحسبنّ الله غافلا عمّا يعمل الظالمون).
إنّه – في الواقع – إيصال الخطاب بشكل غير مباشر إلى الآخرين، والذي هو أحد فنون الفصاحة، كما نقول: إيّاك أعني واسمعي ياجارة.
وبالإضافة إلى ذلك فإنّ هذا التعبير كناية عن التهديد، كما نقول في بعض الأحيان للشخص المقصّر “لا تعتقد أنّنا غافلون عن أفعالك” يعني سوف نحاسبك على ما فعلت!
وعلى أي حال فأساس الحياة يقوم على إعطاء المهلة الكافية للأفراد حتّى ينفقوا ممّا عندهم، ولكي لا يبقى عذر لأحد تعطى المهلة الكافية قبل ساعة الإمتحان، وإعطاء المهلة الكافية للرجوع والإصلاح للجميع.
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ج٧ ص٥٢٩.
__
العدوان على الجمهورية_الإسلامية
العدوان على لبنان
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



