
حزب الله… والنصر الدائم!!
كان الحديث عن المنافقين وأعداء الله وبيان بعض صفاتهم وخصائصهم في الآيات السابقة، وإستمراراً لنفس البحث – في هذه الآيات التي هي آخر آيات سورة المجادلة – تطرح خصوصيات اُخرى لهم، ويتّضح المصير الحتمي لهم حيث الموت والإندحار، يقول تعالى في البداية: (إنّ الذين يحادّون الله ورسوله اُولئك في الأذلّين) أي أذلّ الخلائق.
والآية اللاحقة في الحقيقة دليل على هذا المعنى حيث يقول سبحانه: (كتب الله لأغلبنّ أنا ورسلي إنّ الله قوي عزيز).
وبنفس القدر الذي يكون فيه الله قويّاً عزيزاً فإنّ أعداءه يكونون ضعفاء أذلاّء، وهذا بنفسه بمثابة الدليل على ما ورد في الآية السابقة من وصف الأعداء بأنّهم (في الأذلّين).
والتعبير بـ (كتب) يعني التأكيد على أنّ الإنتصار قطعي.
وجملة “لأغلبنّ” مع (لام التأكيد) و (نون التوكيد الثقيلة)، هي دلالة تأكيد هذا النصر بصورة لا يكون معه أي مجال للشكّ والريبة.
وهذا التشبيه هو نفس الذي ورد في قوله تعالى: (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين، إنّهم لهم المنصورون، وإنّ جندنا لهم الغالبون).
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ج١٨ ص١٤٥
__
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



