
القناعة: هي التي نحتاج إليها كصفةٍ مهمةٍ وعظيمةٍ، بدلًا عن الطمع؛ أن تكون قنوعًا وليس طماعًا، ليس إنسانًا كثير الأطماع. القناعة كنزٌ لا ينفد، القناعة خلقٌ عظيم، وهي سلامة للإنسان؛ لأن الطمع له مفاسد كبيرة جدًّا، وإذا كان الإنسان قنوعًا، يقنع بما مَنَّ اللّٰه به عليه ورَزَقه به، ولا يتجه به الطمع نحو الأشياء السيئة، نحو المفاسد، أو المعاملات السيئة، فالقناعة تحفظ لك شرفك، تحفظ لك كرامتك، تحفظ لك دينك، تبعدك عن التصرفات الدنيئة؛ لأن البعض قد يصل به الطمع، إلى أن يسرق، أو يغش، أو يتعامل في المحرمات، أو يتاجر في المحرمات، أو غير ذلك، البعض يرتكب المظالم، الخيانات. فالأشياء الدنيئة والتصرفات السيئة الناتجة عن الطمع هي كثيرة، لكن يقيك منها بكلها: القناعة، وهي راحة نفسية للإنسان؛ لأن الإنسان الذي يمتلك القناعة لا يتعذب نفسيًا، لا يتعذب نفسيًا لشدة رغبته في الحصول على الأموال، وعلى تلك المطامع التي يتجه الآخرون للحصول عليها بأي ثمن، وبأي طريقة حتى ولو كان بالحرام.
الدرس الحادي والعشرون للسيد القائد عبد الملك الحوثي من وصية الإمام علي لابنه الحسن عليهما السلام
الأحد 28-12-1444ه 16-يوليو-2023م
__
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



