محاسن الكلام

(١){لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ(١٢٨)} التوبة

لَقَدْ جٰاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ‌ رحمة للعالمين، و لكن الرحمة لا تتم و تتحقق إلا أن تستجيب لها النفوس، و تتفاعل معها المشاعر عَزِيزٌ عَلَيْهِ مٰا عَنِتُّمْ‌ يشق عليه أن يلقى كائن على وجه الأرض مكروها حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ‌ حتى بالجافي الغليظ المتوحش، في ذات يوم جاءه أعرابي و شده ببرده في قسوة حتى أثرت حاشية البرد في عاتقه، و قال: يا محمد احمل لي على بعيري هذين من مال اللّه، فإنك لا تعطيني من مالك و لا من مال أبيك. فلم يزد الرسول على أن قال: المال مال اللّه و أنا عبده و يقاد منك ما فعلت. قال الأعرابي: لا. قال النبي: و لم‌؟ قال: لأنك لا تكافي السيئة بالسيئة، فضحك الرسول، و أمر أن يحمل له على بعير شعير، و على الآخر تمر.

التفسير المبين (محمد جواد مغنية) ج١ ص٢٦٤.
__

المولد النبوي الشريف
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام

للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى