
الآية الكريمة التي تليها تعرّف «المسرف المرتاب» بقول اللّه تبارك و تعالى: اَلَّذِينَ يُجٰادِلُونَ فِي آيٰاتِ اَللّٰهِ بِغَيْرِ سُلْطٰانٍ أَتٰاهُمْ .
هؤلاء يرفضون آيات اللّه البينات من دون أي دليل واضح من عقل أو نقل، بل يستجيبون في ذلك إلى أهوائهم المغرضة و وساوسهم المضلّة الواهية، كي يستمروا في رفع راية الجدل و المعارضة.
و للكشف عن قبح هذه المواقف عند اللّه و عند الذين آمنوا، تقول الآية: كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اَللّٰهِ وَ عِنْدَ اَلَّذِينَ آمَنُوا .
ذلك لأنّ الجدال بالباطل (الجدال السلبي) و اتخاذ المواقف ضدّ الوقائع و الآيات القائمة على أساس الدليل المنطقي، يعتبر أساسا لضلال المجادلين و تنكبهم عن جادة الهداية و الصواب، و كذلك في إغواء للآخرين، حيث تنطفئ أنوار الهداية في تلك الأوساط، و تتقوى أسس و دعائم حاكمية الباطل.
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ج ١٥ ص ٢٥٩.
__
محرم
#حي على العزاء
مدرسةأهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



