
عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حَدِيثٌ طَوِيلٌ وَ فِيهِ قَالَ اِبْنُ اَلْكَوَّاءِ :
يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ ! فَمَا ثَوَابُ مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ ؟ قَالَ: مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مُخْلِصاً طُمِسَتْ ذُنُوبُهُ كَمَا يُطْمَسُ اَلْحَرْفُ اَلْأَسْوَدُ مِنَ اَلرَّقِّ اَلْأَبْيَضِ فَإِذَا قَالَ ثَانِيَةً: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مُخْلِصاً خَرَقَتْ أَبْوَابَ اَلسَّمَاءِ وَ صُفُوفَ اَلْمَلاَئِكَةِ حَتَّى يَقُولَ اَلْمَلاَئِكَةُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ: اِخْشَعُوا لِعَظَمَةِ اَللَّهِ، فَإِذَا قَالَ ثَالِثَةً مُخْلِصاً لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ لَمْ تَنْتَهِ دُونَ اَلْعَرْشِ فَيَقُولُ اَلْجَلِيلُ: اُسْكُنِي فَوَ عِزَّتِي وَ جَلاَلِي لَأَغْفِرَنَّ لِقَائِلِكِ بِمَا كَانَ فِيهِ، ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ اَلْآيَةَ «إِلَيْهِ يَصْعَدُ اَلْكَلِمُ اَلطَّيِّبُ وَ اَلْعَمَلُ اَلصّٰالِحُ يَرْفَعُهُ» يَعْنِي إِذَا كَانَ عَمَلُهُ خَالِصاً اِرْتَفَعَ قَوْلُهُ وَ كَلاَمُهُ.
الإحتجاج ج۱ ص۲۵۹.
__
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



