نور العترة

في وصف النبي الاعظم محمد(ص)

روي أَنَّهُمْ قَالُوا يَا عَلِيُّ صِفْ لَنَا نَبِيَّنَا صَلَّی‌ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَأَنَّنَا نَرَاهُ فَإِنَّا مُشْتَاقُونَ إِلَيْهِ فَقَالَ (عليه السلام):

“كَانَ نَبِيُّ اَللَّهِ صَلَّی‌ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَبْيَضَ اَللَّوْنِ مُشْرَباً حُمْرَةً أَدْعَجَ اَلْعَيْنِ سَبْطَ اَلشَّعْرِ كثف [كَثَّ] اَللِّحْيَةِ ذَا وَفْرَةٍ دَقِيقَ اَلْمَسْرُبَةِ كَأَنَّمَا عُنُقُهُ إِبْرِيقُ فِضَّةٍ يَجْرِي فِي تَرَاقِيهِ اَلذَّهَبُ لَهُ شَعْرٌ مِنْ لَبَّتِهِ إِلَی‌ سُرَّتِهِ كَقَضِيبٍ خِيطَ إِلَی‌ اَلسُّرَّةِ وَ لَيْسَ فِي بَطْنِهِ وَ لاَ صَدْرِهِ شَعْرٌ غَيْرُهُ شَثْنُ اَلْكَفَّيْنِ وَ اَلْقَدَمَيْنِ شَثْنُ اَلْكَعْبَيْنِ إِذَا مَشَی‌ كَأَنَّمَا يَتَقَلَّعُ مِنْ صَخْرٍ إِذَا أَقْبَلَ كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ مِنْ صَبَبٍ إِذَا اِلْتَفَتَ اِلْتَفَتَ جَمِيعاً بِأَجْمَعِهِ كُلُّهُ لَيْسَ بِالْقَصِيرِ اَلْمُتَرَدِّدِ وَ لاَ بِالطَّوِيلِ المتمعط [اَلْمُمَّغِطِ] وَ كَانَ فِي اَلْوَجْهِ تَدْوِيرٌ إِذَا كَانَ فِي اَلنَّاسِ غَمَرَهُمْ كَأَنَّمَا عَرَقُهُ فِي وَجْهِهِ اَللُّؤْلُؤُ عَرْفُهُ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ اَلْمِسْكِ لَيْسَ بِالْعَاجِزِ وَ لاَ بِاللَّئِيمِ أَكْرَمُ اَلنَّاسِ عِشْرَةً وَ أَلْيَنُهُمْ عَرِيكَةً وَ أَجْوَدُهُمْ كَفّاً مَنْ خَالَطَهُ بِمَعْرِفَةٍ أَحَبَّهُ وَ مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً هَابَهُ عِزُّهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ يَقُولُ بَاغِتُهُ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَ لاَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ صَلَّی‌ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً .”

بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ١٦، ص ١٤٧.
__

المولد النبوي الشريف
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام

للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى