محاسن الكلام

النتائج الجميلة للبكاء الممدوح

👁️للبكاء خوفاً وخشيةً من الله نتائج جميلةٌ وقيّمةٌ بالنسبة للشخص الباكي، وهي عبارةٌ عمّا يلي:

1️⃣ ✨تنوير القلب:
إنّ المعاصي تجعل قلب الإنسان مظلماً، وتسوقه نحو الموت المعنوي، قال الإمام زين العابدين (ع): “وَأَمَاتَ قَلْبِي عَظِيمُ جِنَايَتِي”

⚡والبكاء يجلي قلب العاصي ويُنيره، ويُخرجه من الظلمة، قال أمير المؤمنين علي (ع):
“اَلْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَةِ اَللَّهِ يُنِيرُ اَلْقَلْبَ”

2️⃣✨ الحفظ من العودة إلى المعصية:
إنّ نورانيّة القلب تُقلّل من ميل الإنسان نحو المعصية، وتمنعه من أن يتلوّث بالمعصية مرّةً أخرى، قال أمير المؤمنين (ع) في تتمّة كلامه السابق: “…وَيَعْصِمُ مِنْ مُعَاوَدَةِ اَلذَّنْبِ”

3️⃣ ✨مفتاحٌ للرحمة:
إنّ نورانيّة القلب والتوبة والتراجع عن المعصية، توجب نزول الرحمة الإلهيّة على الإنسان، وأمّا ما يُوجب بُعد الإنسان عن رحمة الله فهو معصيته وعمله السيئ

☄️فالمعصية توجب نزول البلاء والمصائب والمصاعب، والتوبة عنها تأتي بالرحمة، والبكاء هو المفتاح لإعادة فتح بابها، فقد رُوي عن أمير المؤمنين علي (ع) أنّه قال:
“اَلْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَةِ اَللَّهِ مِفْتَاحُ اَلرَّحْمَةِ”

4️⃣✨ غفران الذنوب:
مضافاً إلى أنّ البكاء خوفاً من الله يُنير القلب، ويستجلب الرحمة في المستقبل، كذلك يُسبّب تطهير الماضي، فهو يُوجب تطهير صحيفة عمل الإنسان من المعاصي التي ارتكبها أيضاً، قال الإمام علي (ع):
“بُكَاءُ اَلْعَبْدِ مِنْ خَشْيَةِ اَللَّهِ يُمَحِّصُ ذَنْبَهُ”

المصدر: كتاب “الأخلاق الإلهية” ج 5 للشيخ مجتبى الطهراني (رض)
__

مدرسةأهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام

للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى