محاسن الكلام

(٣){الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَ النُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ(١)}سورة الأنعام

١٧- ١- فِي كِتَابِ ثَوَابِ اَلْأَعْمَالِ‌ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ‌ قَالَ‌: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ اَلْأَنْعَامِ‌ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ كَانَ مِنَ اَلْآمِنِينَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ‌ وَ لَمْ يَرَ بِعَيْنِهِ مُقَدَّمَ اَلنَّارَ أَبَداً.

٦- وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ‌ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌ : نَزَلَتْ سُورَةُ اَلْأَنْعَامِ‌ جُمْلَةً وَاحِدَةً شَيَّعَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى نَزَلَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ‌، فَعَظِّمُوهَا وَ بَجِّلُوهَا، فَإِنَّ اِسْمَ اَللَّهِ فِيهَا فِي سَبْعِينَ مَوْضِعاً، وَ لَوْ عَلِمَ اَلنَّاسُ مَا فِيهَا مَا تَرَكُوهَا.

٦- فِي أُصُولِ اَلْكَافِي بِإِسْنَادِهِ إِلَى اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ‌ رَفَعَهُ قَالَ‌: قَالَ‌ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌ : إِنَّ سُورَةَ اَلْأَنْعَامِ‌ نَزَلَتْ جُمْلَةً‌، وَ ذَكَرَ كَمَا فِي ثَوَابِ اَلْأَعْمَالِ‌ سَوَاءً إِلاَّ أَنَّ فِي آخِرِ اَلْحَدِيثِ‌ وَ لَوْ يَعْلَمُ اَلنَّاسُ مَا فِي قِرَاءَتِهَا مَا تَرَكُوهَا.

٨- ٢- فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ‌ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ‌ أَبِي اَلْحَسَنِ‌ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌ قَالَ‌: نَزَلَتِ اَلْأَنْعَامُ‌ جُمْلَةً شَيَّعَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لَهُمْ زَجَلٌ‌ بِالتَّسْبِيحِ‌ وَ اَلتَّهْلِيلِ وَ اَلتَّكْبِيرِ فَمَنْ قَرَأَهَا سَبَّحُوا لَهُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ‌ .

١٤- ٣- فِي مَجْمَعِ اَلْبَيَانِ‌ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ‌ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ‌ قَالَ‌: أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اَلْأَنْعَامُ‌ جُمْلَةً‌ وَاحِدَةً شَيَّعَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لَهُمْ زَجَلٌ بِالتَّسْبِيحِ وَ اَلتَّحْمِيدِ، فَمَنْ قَرَأَهَا صَلَّى عَلَيْهِ أُولَئِكَ‌ اَلسَّبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ بِعَدَدِ كُلِّ آيَةٍ مِنْ اَلْأَنْعَامِ‌ يَوْماً وَ لَيْلَةً‌.

١٤- ٤- جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأَنْصَارِيُّ‌ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ‌ قَالَ‌: مَنْ قَرَأَ ثَلاَثَ آيَاتٍ مِنْ‌ أَوَّلِ سُورَةِ اَلْأَنْعَامِ‌ إِلَى قَوْلِهِ‌: «وَ يَعْلَمُ مٰا تَكْسِبُونَ‌» وَكَّلَ اَللَّهُ بِهِ أَرْبَعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ‌ لَهُ مِثْلَ عِبَادَتِهِمْ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ‌ ، وَ يَنْزِلُ مَلَكٌ مِنَ اَلسَّمَاءِ اَلسَّابِعَةِ وَ مَعَهُ مِرْزَبَةٌ مِنْ‌ حَدِيدٍ فَاِذَا أَرَادَ اَلشَّيْطَانُ أَنْ يُوَسْوِسَ أَوْ يُوحِيَ فِي قَلْبِهِ شَيْئاً ضَرَبَهُ بِهَا ضَرْبَةً إِلَى آخِرِ اَلْخَبَرِ .

تفسير نور الثقلين ج١ ص٦٩٦.
__
#محاسن_الكلام #مدرسة_أهل_البيت

للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى