نور العترة

الرعية…

حديث قدسي:
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَی‌ لَأُعَذِّبَنَّ كُلَّ رَعِيَّةٍ فِي اَلْإِسْلاَمِ دَانَتْ بِوَلاَيَةِ كُلِّ إِمَامٍ جَائِرٍ لَيْسَ مِنَ اَللَّهِ وَ إِنْ كَانَتِ اَلرَّعِيَّةُ فِي أَعْمَالِهَا بَرَّةً تَقِيَّةً وَ لَأَعْفُوَنَّ عَنْ كُلِّ رَعِيَّةٍ فِي اَلْإِسْلاَمِ دَانَتْ بِوَلاَيَةِ كُلِّ إِمَامٍ عَادِلٍ مِنَ اَللَّهِ وَ إِنْ كَانَتِ اَلرَّعِيَّةُ فِي أَنْفُسِهَا ظَالِمَةً مُسِيئَةً .

الکافي ج ۱، ص ۳۷٦

🔸شرح الحديث :
و الرعية قوم تولوا إماما برا كان أو فاجرا.
في الإسلام نعت لرعيته أي في ظاهر الإسلام دانت أي اعتقدت و اتخذها دينا أو عبدت الله متلبسا بولاية كل إمام جائر أي أي إمام جائر كان لا جميعهم، و قيل: هو مبني علی‌ أن من تولی‌ جائرا فكأنما تولی‌ كل جائر برة أي محسنة تقية أي محررة عن سائر المعاصي بولاية كل إمام عادل أي إمام حق كان في أي زمان أو جميعهم، بأن يصدق بأنه لم يخل و لا يخلو زمان عن إمام مفروض الطاعة، عالم بجميع أمور الدين، سواء كان نبيا أو وصيا من لدن آدم إلی‌ انقراض التكليف.
في أنفسها أي لا يتجاوز ظلمهم و إساءتهم إلی‌ الغير، بأن تكون ظالمة علی‌ نفسها، أو المعنی‌ عدم تعدي ظلمها إلی‌ الإمام بإنكار حقه و إلی‌ النبي بإنكار ما جاء به، بل يكون ظلمهم علی‌ أنفسهم أو بعضهم علی‌ بعض.
و ربما يحمل علی‌ عدم الإصرار علی‌ الكبيرة أو علی‌ أنه يوفق للتوبة أو غيرهما مما مر أو المعنی‌ احتمال العفو لا تحتمه.

مرآة العقول ج٤ ص٢١٨
__

محور_ابستين
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام

للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى