نور العترة

الإمام الصادق عليه السلام في مجابهة العقول المريضة

في كلِّ زمانٍ ومكانٍ، ومنذ بدء الخليقة، كانت العقول المريضة والعاصية تعلن تمرّدها على كلّ شريعةٍ ودين، متّخذة من محاربة الدين ومجابهته شعاراً لها. والنّاظر في النّصوص الدينيّة يرى أنّ قضيّة الكفر بالله، وعدم الإيمان بوجوده، متجذّرة عند الإنسان، وقد حملت ألفاظاً متعدّدة تصبّ بالمضمون الجوهريّ نفسه، ابتداءً بالكافر والزنديق، مروراً بالطبيعيّ والدهريّ، وانتهاءً بالمادّيّ والملحد. ولخطورة هذه القضيّة انبرى المعصومون عليهم السلام إلى مواجهتها بشتى الوسائل والأدوات، ولا سيّما الإمام الصّادق عليه السلام الذي بيّن خطر الحركات العقديّة والفكريّة المنحرفة بقوله: «بَادِرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالْحَدِيثِ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَكُمْ إِلَيْهِمُ الْمُرْجِئَةُ»(1).

(1) الكافي، الشيخ الكليني، ج 6، ص 47..
__

الإمام_الصادق
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام

للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى