مقالات

من آذى فاطمة (ع) فقد آذى رسول الله (ص) (بسند صحيح على شرط البخاري ومسلم)

بسم الله الرحمن الرحيم

بقلم: زكريَّا بركات
٥ مارس ٢٠١٧


كتاب “فضائل سيدة النساء” للحافظ ابن شاهين. رقم الحديث 18 :

حدَّثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وثنا عبد الله أيضاً، قال: حدَّثني جدي، وأبو خيثمة، قالا: نا أبو النضر، ثنا اللَّيث ابن سعد، حدَّثني عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على المنبر يقول: “إنَّما فاطمةُ منِّي؛ يؤذيني ما آذاها، ويريبني ما أرابها”.

دراسة السند:

1 ـ ابن شاهين (مصنف الكتاب) : هو أبو حفص عمر بن أحمد بن عفان… البغدادي الواعظ. ترجم له الذهبي في “السير” 32 : 13 برقم 320 ، فقال: “الشيخ الصدوق الحافظ العالم شيخ العراق”. وقد وثقه غير واحد من أهل العلم.

2 ـ عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه: ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد فقال: كان ثقة ثبتاً مكثراً فهماً عارفاً.

3 ـ عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي، الملقب بابن أبي شيبة: ثقة حافظ. روى له البخاري ومسلم وأصحاب السنن إلا الترمذي.

4 ـ أبو النضر هو: هاشم بن القاسم بن مسلم بن مقسم، ثقة ثبت حافظ. روى له الستَّة.

5 ـ ليث بن سعد بن عبد الرحمن: ثقة ثبت فقيه إمام. روى له الستَّة.

6 ـ عبد الله بن عبيد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة: ثقة فقيه، من رجال الستة.

7 ـ مسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب: صحابي. روى له الستَّة.

وبناء عليه: فالسَّندُ صحيحٌ، رجاله رجال البخاري ومسلم.

والحمدُ للّٰه أوَّلاً وآخراً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى