
عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ):
“اَلزُّهْدُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ أَعْلَی دَرَجَةِ اَلزُّهْدِ أَدْنَی دَرَجَةِ اَلْوَرَعِ وَ أَعْلَی دَرَجَةِ اَلْوَرَعِ أَدْنَی دَرَجَةِ اَلْيَقِينِ وَ أَعْلَی دَرَجَةِ اَلْيَقِينِ أَدْنَی دَرَجَةِ اَلرِّضَا.”
الکافي ج۲، ص٦۲.
🔸شرح الحديث:
و يدل علی أن للزهد في الدنيا و ترك الرغبة فيها مراتب تنتهي أعلاها إلی أدنی درجات الورع أي ترك المحرمات و الشبهات، و له أيضا مراتب تنتهي أعلاها إلی أدنی درجات الورع أي ترك المحرمات و الشبهات و له أيضا مراتب تنتهي أعلاها إلی أدنی درجات الرضا بقضاء الله فهو أعلی درجات القرب و الكمال.
مرآة العقول ج٨ ص١٤.
__
محاسن الكلام #مدرسةأهل_البيت
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



