
بسم الله الرحمن الرحيم
جاء في موقع سماحة آية الله العظمى الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره):
الوحدة هي اليوم أهم قضايا العالم الإسلامي، و على الرغم من كل المؤامرات فإن مستقبل الأمة الإسلامية مشرق و باعث على الأمل في ظل الوحدة و الوعي و الصحوة الإسلامية.
و اعتبر قائد الثورة الإسلامية تصاعد الخلافات بين الشيعة و السنة و زيادة النزاعات الداخلية بين الشعوب المسلمة خلال الأعوام الثلاثة أو الأربعة الأخيرة، اعتبرها رد فعل الظالمين العالميين مقابل تصاعد الصحوة الإسلامية في بعض البلدان.
و أضاف سماحته قائلاً: يحاول المستكبرون من أجل تهميش الصحوة الإسلامية إشعال نزاعات بين أتباع المذاهب الإسلامية.
و عدّ آية الله العظمى السيد الخامنئي مواجهة أي عامل ناقض للوحدة الواجب الكبير الذي يقع على الشيعة و السنة و سائر المذاهب الإسلامية ملفتاً: يتحمل النخب السياسيون و العلميون و الدينيون واجبات ثقيلة في تكريس الوحدة بين المجتمعات الإسلامية.
و في هذا الصدد دعا قائد الثورة الإسلامية علماء العالم الإسلامي إلى تحذير الشعوب من الخلافات الطائفية و المذهبية.
الرابط:
http://www.leader.ir/langs/ar/index.php?p=contentShow&id=11425
جاء في موقع سماحة آية الله العظمى الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره):
ألمح قائد الثورة الإسلامية إلى أهمية الوحدة الإسلامية و التقليل من الاختلافات بين الشيعة و السنة ملفتاً: كان رواد الثورة الإسلامية حملة راية الوحدة في العالم الإسلامي حتى قبل انتصار الثورة.
الرابط:
http://www.leader.ir/langs/ar/index.php?p=contentShow&id=7646
جاء في موقع سماحة آية الله العظمى الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره):
العالم الإسلامي بحاجة للاطلاع على معارف أهل البيت وتعاليم الإمام الصادق وسائر الأئمة؛ ينبغي أن ينتهلوا منها؛ على الشرائح والفئات المختلفة في الأمة الإسلامية أن تتعاون فيما بينها في هذا المجال من أجل رفع مستوى المعارف الإسلامية. من لوازم هذه المهمة أن لا تفصل حجب الخصام والعداء والأحقاد بين فرق المسلمين؛ هذا هو معنى الوحدة الإسلامية التي ننادي بها.
لا تدعو الجمهورية الإسلامية في أسبوع الوحدة لأن يتراجع الشيعة أو السنة عن مذاهبهم ويعتنقوا المذهب الآخر. الجمهورية الإسلامية تدعو إلى التشديد على المشتركات بين المذاهب الإسلامية والقضاء على حالات العناد والضغينة والجدران التي بناها أعداء الإسلام؛ ليجتمعوا ويتداولوا ويتحاوروا في مضمار معارف أهل البيت. يكرس الأعداء اليوم هذه الجدران والعوازل وأدوات الخصومة والحقد أكثر من السابق، ويحاولون فصل الإخوة المسلمين عن بعضهم.
أمريكا والصهاينة ومستكبرو العالم لا يودون الشيعة ولا أهل السنة؛ إنهم يعادون كلا الطرفين. يعادون المسلم حيثما يقف ـ باسم الله وبالإيمان الإسلامي ـ بوجه غطرستهم. لاحظوا أنهم يعادون حزب الله الشيعي في لبنان بنفس درجة عدائهم لحماس والجهاد السنّيين في فلسطين. وفي إيران زمن الطاغوت كانوا يحالفون أجهزة الملكية البهلوية التابعة المرتزقة الفاسدة ـ المسماة شيعية ـ بنفس مقدار تحالفهم مع أشباهها ونظائرها في البلدان المسماة سنية! إنهم يعارضون الإسلام الذي يقف بوجه الغطرسة، والاستكبار، ونهب المصادر الطبيعية للشعوب، والذي يطالب بحقوقه. لا معنى للشيعة والسنة بالنسبة لهم، ولكن لأجل أن لا تقتدر الأمة الإسلامية ولا تتمكن من قول كلمتها بشكل حاسم، تبتني سياستهم على زرع الخلافات بين الإخوة المسلمين؛ بين الشيعة والسنة؛ وبين الفرق الشيعية والفرق السنية. مهمتهم بث الاختلاف والفُرقة. هذا ما ينبغي أن نفهمه نحن وتفهمه نخبنا وجماهيرنا. نحن فخورون باتباعنا لمدرسة أهل البيت، وبأننا شيعة، ومن أتباع إمامة الإمام علي وخلافته المباشرة. هذا ما نفخر به؛ بيد أن الشوارع ليست المكان المناسب لإثبات هذه الأفكار. المكان المناسب لإثبات هذه الأفكار هو بين أهل الاختصاص والعلماء والنخبة. ثم إن النقاش في مثل هذه القضايا ينبغي أن يكون نقاشاً كلامياً منطقياً. البذاءة وتسقّط العثرات والشتائم وإشهار السيوف بوجه البعض مساعدة لأعداء الإسلام الذين يناصبون الشيعة والسنة العداء سواء بسواء. هذا ما رفعناه في الثورة الإسلامية رايةً للوحدة الإسلامية.
الرابط:
http://www.leader.ir/langs/ar/index.php?p=bayanat&id=3745
جاء في موقع سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي دام ظله الوارف:
إنّ على العالم الإسلامي أن يفي بالتزاماته إذا ما أراد أن يأخذ بيد الأمّة الإسلامية على الطريق الصحيح نحو النصر، وعلى رأس هذه الالتزامات الوحدة الإسلامية والانسجام الإسلامي.
إنّ دقّ إسفين الخصومة بين الأشقّاء ليس سوى خطة دأب عليها الاستكبار منذ القدم، فشعاره: فرّق تَسُدْ، وهي سياسة قديمة، ومع معرفتنا جميعاً بهذه القضية، فإن البعض بوسعه استخدام نفس هذه السياسة للأسف الشديد، ونحن في غفلة عن ذلك جرّاء الأهواء النفسية والتحليلات الخاطئة وانعدام النظرة الثاقبة، وترجيح المصالح الشخصية أو المصالح قصيرة الأمد على المصالح بعيدة المدى.
إنّ سياسة الاستكبار اليوم تتركز في إيقاع الصِدام والتناحر بين الفلسطيني والفلسطيني، والعراقي والعراقي، والمسلم الشيعي والمسلم السنّي، وبين العربي وغير العربي، وهي سياسة معروفة.
إنّ من الواجب على الجميع أن يتخلّصوا من هذا الداء أولاً وقبل كل شيء. ونحن من جانبنا نعتقد أنّ الوحدة بين الأمّة الإسلامية ضرورة أساسية
الرابط:
http://www.leader.ir/langs/ar/index.php?p=bayanat&id=3359
__
أسبوع الوحدةالإسلامية
مدرسة أهل البيت
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT


