
في الوقت الذي تُستغل فيه النعرات الطائفية لتفكيك المنطقة وإبقاء المسلمين في صراع جانبي يخدم الاحتلال، تأتي الوقائع الفقهية والتاريخية لتنسف هذه الرواية.
من تحريم النيل من الصحابة وزوجات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، إلى جواز الصلاة خلف إمام سني لحفظ الوحدة، وصولاً إلى فتاوى دعم المقاومة الفلسطينية منذ ستينات القرن الماضي… الاختلاف المذهبي موجود، لكن تحويله إلى قطيعة هو مشروع سياسي يقف خلفه العدو
__






أسبوع الوحدةالإسلامية
مدرسة أهل البيت
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



