مقالات

كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم

أدبُه مع ربِّه

۱ ـ الحسين بن علي عليه السلام : كان رسول الله صلّى الله عليه وآله يبكي حتّى يبتل مصلّاه خشية من الله عزَّ و جلَّ من غير جُرمٍ [ الاحتجاج للطبرسي ].

۲ ـ كان إذا قام إلى الصلاة يربدُّ وجهه خوفاً من الله ، وكان بصدره ـ أو لجوفه ـ أزيزٌ كأزيز المرجَل. [ فلاح السائل للسيد ابن طاووس ].

۳ ـ عائشة : كان يحدّثنا ونحدّثه فإذا حضرتِ الصلاةُ فكأنّه لم يعرفنا ولم نعرِفه [ عدّة الداعي لابن فهد الحلّي ].

٤ ـ كان لا يجلس ولا يقوم إلّا على ذكر الله جلّ اسمه [ المناقب لأبن شهر آشوب ].

٥ ـ أبو أمامة : كان إذا جلس مجلساً فأراد أن يقوم استغفرَ الله عشرة إلى خمس عشر مرّة.

٦ ـ كان إذا قام إلى الصلاة كأنّه ثوبٌ ملقى [ فلاح السائل ].

۷ ـ كان ينتظر وقت الصلاة ويشتدُّ شوقُه ويترقب دخوله ويقول لبلال : أرحنا يا بلال [ أسرار الصلاة للشهيد الثاني ].

۸ ـ حذيفة : كان إذا حزبه أمر صلّى [ مسند أحمد ].

۹ ـ حذيفة : كان إذا مرّ بآية خوفٍ تَعَوَّذَ ، وإذا مرّ بآية رحمة سأل ، وإذا مرّ بآية فيها تنزيه الله سبَّح [ مسند أحمد ].

۱۰ ـ كان يقول : قرّة عيني في الصلاة والصوم [ مكارم الأخلاق للطبرسي ].

۱۱ ـ عائشة : كان إذا صلّى صلاة أثبتها [ صحيح مسلم ، و مجمع البيان للطبرسي ].

۱۲ ـ أبو بكرة : كان إذا جاءهُ أمر يُسَرُّ به خرَّ ساجداً شكراً للهِ [ سنن أبي داود ].

۱۳ ـ أنس خادم النبي : كان أكثر دعوة يدعو بها : ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) [ مسند احمد ].

۱٤ ـ عائشة : كان إذا دخل شهر رمضان تغيَّر لونه وكثرت صلاته ، وابتهل في الدعاء ، واشفق لونه [ سنن البيهقي ].

۱٥ ـ إبن أبي رواد مرسلاً : كان إذا شهد جنازة اكثر الصُّمات وأكثر حديث نفسه [ الطبقات لأبن اسعد ].

۱٦ ـ ابن عبّاس : كان إذا شهد جنازة رؤيت عليه كآبة ، وأقلَّ الكلام وأكثر حديث النفس [ الطبراني في الكبير ].

۱۷ ـ أبو هريرة : كان أكثر ما يصومُ يوم الأثنين والخميس فقيل له : لماذا ؟ قال : الأعمال تُعرض كلّ إثنين وخميس ، فيُغفَرُ لكلّ مسلم إلّا المتهاجرَيْن ، فيقول أخِّروهما [ مسند أحمد ].

۱۸ ـ عائشة : كان لا يدعُ قيام الليل ، وكان إذا مرضَ أو كسلَ صلّى قاعداً [ سنن أبي داود ].

۱۹ ـ عائشة : كان لا يقرأُ القرآن في أقلّ من ثلاث [ الطبقات لأبن مسعود ].

۲۰ ـ ابن مسعود : كان لا يكون في المُصلّين إلّا كان أكثرهم صلاة ، ولا يكون في الذاكرين إلّا كان أكثرهم ذكراً [ تاريخ الخطيب ].

۲۱ ـ أنس : كان لا ينزل منزلاً إلّا وَدَعَهُ بركعتين [ المستدرك للحاكم ].

۲۲ ـ أمير المؤمنين علي عليه السلام : كان لا يُؤثر على الصلاة عشاءً ولا غيرَه وكان إذا دخل وقتها كأنّه لا يعرف أهلاً ولا حميماً [ مجموعة ورَّام ].

۲۳ ـ الأمام جعفر الصادق عليه السلام : كان يصلّي من التطوُّع مِثلَي الفريضة ، ويصوم من التطوُّع مِثْلَي الفريضة [ التهذيب للطوسي ].

۲٤ ـ الامام علي بن أبي طالب عليه السلام : كان إذا تثاءب في الصلاة ردَّها بيده اليمنى [ دعائم الإسلام للقاضي النعمان ].

۲٥ ـ البراء بن عازب : كان لا يصلّي مكتوبةً إلّا قنتَ فيها [ غوالي اللئالي لأبن أبي جمهور ].

۲٦ ـ الإمام جعفر الصادق عليه السلام : كان لا يُؤثرُ على صلاة المغرب شيئاً إذا غربت الشمس ، حتى يُصلِّيها [ علل الشرائع للصدوق ].

۲۷ ـ الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : كان لا يحجزُه عن قرائة القرآن إلّا الجنابة [ مجالس الشيخ ].

۲۸ ـ علي بن أبي طالب عليه السلام : كان إذا رأى ما يحبُّ قال : الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات [ الامالي للطوسي ].

۲۹ ـ كان يتضرع عند الدعاء حتّى يكاد يسقطُ رداؤه [ الدعوات للراوندي ].

۳۰ ـ عائشة : كان يذكر الله تعالى على كلّ أحيانه [ مسند أحمد ].

أدبُه مع نفسه

۳۱ ـ عائشة : كان خُلُقهُ القرآن [ مسند أحمد وسنن أبي داود وصحيح مسلم ].

۳۲ ـ أبو سعيد : كان أشدَّ حياءً من العذراء في خدرها [ مسند أحمد ].

۳۳ ـ عائشة : كان أبغضُ الخُلقِ إليه الكذبُ [ سنن البيهقي ].

۳٤ ـ عائشة : كان إذا عمل عملاً أثبته [ صحيح مسلم ].

۳٥ ـ ابن عمرو : كان لا يأكلُ متّكئاً [ مسند أحمد ].

۳٦ ـ أنس : كان لا يدّخر شيئاً لغدٍ [ سنن الترمذي ].

۳۷ ـ بريدة : كان لا يتطيَّر ولكن يتفاءلُ [ البغوي في معجمه ].

۳۸ ـ عائشة : كان لا يرقُدُ من ليل ولا نهار فيستيقظ إلّا تسوَّكُ [ سنن أبي داود ].

۳۹ ـ جابر بن سمرة : كان لا يضحك إلّا تبسّماً [ مسند أحمد ].

٤۰ ـ أبو هريرة : كان لا ينام حتّى يستنَّ [ ابن عساكر في تاريخه ].

٤۱ ـ جابر بن سمرة : كان لا ينبعث في الضحك [ المستدرك للحاكم ].

٤۲ ـ ابن عمر : كان لا ينام إلّا والسّواك عند رأسه فإذا استيقظ بدأ بالسواك [ مسند أحمد ].

٤۳ ـ أم عياش : كان يحفي شاربه [ الطبراني في المعجم ].

٤٤ ـ عائشة : كان يعجبه الريحُ الطيّبة [ سنن أبي داود ].

٤٥ ـ ابراهيم مرسلاً : كان يُعرَف بريح الطيب إذا أقبلَ [ الطبقات الكبرى لأبن سعد ].

٤٦ ـ أبو هريرة : كان يقلّم أظفارَه ويقصَ شاربَه يوم الجمعة قبل ان يروح إلى الصلاة [ سنن البيهقي ].

٤۷ ـ أبو سعيد : كان إذا تغدّى لم يتعشّ وإذا تعشّى لم يتغدّ [ حلية الأولياء ].

٤۸ ـ الإمام جعفر الصادق عليه السلام : إنَّ رسول الله صلّى الله عليه وآله كان يؤدّي الخيط والمخيط [ مجموعة ورام ].

٤۹ ـ أبو الدرادء : كان إذا حدّث بحديث تبسَّم في حديثه [ مكارم الأخلاق للطبرسي ].

٥۰ ـ الإمام جعفر الصادق عليه السلام : كان ينفق على الطِّيب أكثر ممّا ينفقُ على الطعام [ مكارم الأخلاق للطبرسي ].

٥۱ ـ حفصة : كان فراشه مسحاً [ سنن الترمذي ].

٥۲ ـ ابن عبّاس : كان فيه دعابة قليلة [ الطبراني في المعجم ].

٥۳ ـ كان لا يأكل الثوم والبصل والكراث [ مكارم الأخلاق ].

أدبُه مع زوجاته

٥٤ ـ عائشة : كان ـ إذا خلا بنسائه ـ ألينَ الناس ، وأكرم الناس ، ضَحاكاً بساماً. [ الطبقات لأبن سعد ].

٥٥ ـ الإمام جعفر الصادق عليه السلام : كان يحلب عنزَ أهله [ مكارم الأخلاق للطبرسي ].

٥٦ ـ عائشة : كان إذا دخل بيته بدأ بالسِّواكِ [ صحيح مسلم وغيره ].

٥۷ ـ أبو ثعلبة : كان إذا قدِم من سفَر بدأ بالمسجد فَصلّى فيه ركعتين ، ثمّ يُثَنَي بفاطمة ، ثمّ يأتي أزواجه [ الطبراني في المعجم الكبير ، والمستدرك للحاكم ].

٥۸ ـ أنس : كان رحيماً بالعيال [ سنن الطيالسي ].

٥۹ ـ حابس : كان يأمر نساءه إذا أرادت إحداهُنَّ أن تنامَ أن تحمد ثلاثاً وثلاثين ، وتسبّح ثلاثاً وثلاثين ، وتكبَر ثلاثاً وثلاثين [ ابن منده ].

٦۰ ـ عائشة وأمّ سلمة : كان يخيط ثوبَه ويخصفُ نعله ، ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم [ مسند أحمد ].

٦۱ ـ عائشة : كان يعمل عمل البيت وأكثر ما يعمل الخياطة [ الطبقات الكبرى لأبن سعد ].

٦۲ ـ عائشة : كان يَقسِمُ بين نسائه فيعدل … [ مسند احمد والمستدرك للحاكم ].

٦۳ ـ كان يقرع بين نسائه إذا أراد سفراً [ مجموعة الورام ].

أدبُه مع أصحابه

٦٤ ـ أبوذر : كان يجلس بين ظهرانيّ أصحابه فيجيءُ الغريبُ فلا يدري أيُّهم هو حتّى يسأل ، فطلبنا إلى النبي أن يجعل مجلساً يعرفُه الغريبُ إذا أتاه فبنينا له دكاناً من طين فكان يجلس عليها ، ونجلس بجانبيه [ مكارم الأخلاق للطبرسي ].

٦٥ ـ قرة بن أياس : كان إذا جلس جلس إليه أصحابه حَلَقاً حَلَقاً [ مسند البزاز ].

٦٦ ـ أنس : كان إذا فقَد الرجل من اخوانه ثلاثةً أيام سأل عنه فان كان غائباً دعا له ، وإن كان شاهداً زارَه وإن كان مريضاً عاده [ مكارم الأخلاق للطبرسي ومسند أبي يعلي ].

٦۷ ـ كان يتجمل لأصحاب فضلاً عن تَجَمّله لأهله [ مكارم الأخلاق للطبرسي ].

٦۸ ـ جندب : كان إذا لقي أصحابَه لم يصافحهم حتّى يُسلّمَ عليهم [ الطبراني في المعجم الكبير ].

٦۹ ـ عائشة : كان إذا بلغه عن الرّجل ، لم يقل : ما بالُ فلانٍ يقول ، ولكن كان يقول : ما بال أقوامٍ يقولون : كذا وكذا [ سنن أبي داود ].

۷۰ ـ أنس : كان لا يأخذ بالقَرف ولا يقبَل قول أحدٍ على أحدٍ [ حلية الأولياء لأبي نعيم ].

۷۱ ـ أنس : كان إذا لقيه أحدٌ من أصحابه فقام معه قام معه ، فلم ينصرف حتّى يكون الرجلُ هو الذي ينصرفُ عنه ، و إذا لقيه أحدٌ من أصحابه فتناول يده ناوله إيّاها فلم ينزع يده منه حتّى يكونَ الرجلُ هو الذي ينزعُها عنه [ الطبقات الكبرى لأبن سعد ].

۷۲ ـ حذيفة : كان إذا لقيه الرجلُ من أصحابه مسَحَهُ و دَعا له [ سنن النسائي ].

۷۳ ـ جارية الأنصاري : كان إذا لم يحفظ اسم الرجلَ قال : يا ابن عبد الله [ الطبراني في المعجم ].

۷٤ ـ الامام الصادق عليه السلام : كان يقسّم لحظاتِه بينَ أصحابه فينظر إلى ذا و ينظر إلى ذا بالسويّة. و لم يبسط رجليه بين أصحابه قط. وإن كان ليصافحه الرجلُ فما يتركُ رسولُ الله صلّى الله عليه وآله يدَه حتّى يكونَ هو التاركُ ، فلما فَطِنوا لذلك كان الرجلُ إذا صافحَهُ مالَ بيده فنزعَها من يده [ الكافي للكليني ].

۷٥ ـ الامام جعفر الصادق عليه السلام : كان يداعب و لا يقول إلّا حقّاً [ مستدرك الوسائل ].

۷٦ ـ الامام جعفر الصادق عليه السلام : كان يداعب الرَّجل يريد به أن يسرّه.

۷۷ ـ أنس : كان صلّى الله عليه وآله يدعو أصحابه بكناهم إكراماً لهم و استمالة لقلوبهم ويكني من لم يكن له كنية فكان يُدعى بما كنّاه به [ إحياء العلوم للغزالي ].

۷۸ ـ أنس : كان لا يدعوه أحد من أصحابه و غيرهم إلّا قال : لبّيك [ إحياء العلوم للغزالي ].

۷۹ ـ علي بن أبي طالب عليه السلام : كان ليسر الرجل من أصحاب إذا رآه مغموماً بالمداعبة ، وكان صلّى الله عليه وآله يقول إنّ الله يبغض المعبِّس في وجه إخوانه [ كشف الريبة للشهيد الثاني ].

۸۰ ـ زيد بن ثابت : كنّا إذا جلسنا إليه صلّى الله عليه وآله إن أخذنا في حديث الآخرة أخذ معنا ، وإن أخذنا في ذكر الدنيا أخذ معنا ، وأن أخذنا في ذكر الطعام والشرابِ أخَذَ معنا [ مكارم الأخلاق للطبرسي ].

۸۱ ـ الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام : كان يَستشيرُ أصحابَه ثمّ يعزمُ على ما يريدُ [ المحاسن للبرقي ].

۸۲ ـ كان إذا ودع المؤمنين قال : « زوّدكم الله التقوى ووجّهكم إلى كلّ خير ، وقضى لكم حاجةٍ ، وسلّم لكم دينكم ودنياكم وَرَدَكم إليَّ سالمين » [ من لا يحضره الفقيه للصدوق ].

أدبُه مع عامة الناس

۸۳ ـ أبو واقد : كان أخفَّ الناس صلاةً على الناس ، وأطول الناس صلاةً لنفسة [ مسند أحمد ].

۸٤ ـ عبد الله بن بسر : كان إذا أتى باب قومٍ لم يستقبل الباب من تلقاءِ وجههِ ولكن من ركنِه الأيمن أو الأيسر ويقول السلام عليكم ، السلام عليكم [ مسند أحمد ].

۸٥ ـ عكرمة مرسلاً : كان إذا أتاه رجلٌ فرأى في وجهِه بشراً أخذ بيدِهِ [ الطبقات لأبن سعد ].

۸٦ ـ عقبة بن عبد : كان إذا أتاه الرجل وله الاسمُ لا يحبُّهُ حوّلَه [ ابن منده ].

۸۷ ـ عوف بن مالك : كان إذا أتاه الفيءُ قسَّمه في يومه فأعطى الآهِلَ حظّين وأعطى العَزَبَ حظاً [ سنن ابي داود ].

۸۸ ـ أبو موسى : كان إذا بعث أحداً من أصحابه في بعض أمره قال : بَشِروا ولا تُنَفِّروا ، ويَسِّرُوا ولا تَعَسَّروا [ سنن أبي داود ].

۸۹ ـ عائشة : كان يُغيّر الاسمَ القبيحَ [ سنن الترمذي ].

۹۰ ـ الإمام جعفر الصادق عليه السلام : كان يخرج في مَلأ من الناس من أصحابه كلِّ عشيّةِ خميسٍ إلى بقيع المدنيين فيقول ثلاثاً : السلام عليكم يا أهلَ الديار ـ وثلاثاً ـ رحمكم الله [ الكامل لأبن قولويه ].

۹۱ ـ أنس : كان رحيماً ولا يأتيه أحدٌ إلّا وَعَدَ وأنجز له إن كان عنده [ البخاري في الأدب ].

۹۲ ـ ابن عبّاس : كان لا يُدفَعُ عنه الناس ولا يُضرَ بواعنه [ الطبراني في المعجم الكبير ].

۹۳ ـ جابر : كان يتخلّف في السير فيزجي الضعيفَ ويردفُ ، ويدعُو لهم [ سنن أبي داود والمستدرك للحاكم ].

۹٤ ـ ابن عبّاس : كان إذا دخلَ على مريض يعوده قال : لا بأس ، طهورٌ ، إن شاء الله [ صحيح البخاري ].

۹٥ ـ أبو هريرة : كان إذا عطسَ وَضَعَ يده أو ثوبه على فيه وخفّض بها صوته [ سنن أبي داود ].

۹٦ ـ كان أصبر الناس على أقذار الناس [ الطبقات لأبن سعد ].

۹۷ ـ ابن عمر : كان إذا صلّى بالناس الغداةَ أقبلَ عليهم بوجهه فقال : هَل فيكم مريضٌ أعودُه ؟ فان قالوا : لا ، قال : فهل فيكم جنازةٌ أتَبِعُها [ تاريخ ابن عساكر ].

۹۸ ـ حنظلة بن حذيم : كان يحبُّ أن يُدعى الرجل بأحبّ أسمائِه إليه وأحبّ كناه [ مسند أبي يعلي والطبراني في المعجم الكبير ].

۹۹ ـ إبن عمرو : كان يكرهُ أن يَطَأ أحدٌ عقِبَهُ ولكن يمينٌ وشمالٌ [ المستدرك للحاكم ].

۱۰۰ ـ أنس : كان ينزلُ من المنبر يوم الجمعة فيكلّمُهُ الرجل في الحاجة فيكلّمُه ، ثمّ يتقدّمُ إلى مصلّاه فيصلّي [ مسند أحمد ].

۱۰۱ ـ أنس : كان لا يواجهُ أحداً بشيء يكرهُه [ مسند أحمد والبخاري ومسلم والنسائي ].

۱۰۲ ـ الإمام علي بن الحسين السجاد عليه السلام : كان يحمِّلُ الناس من خَلفه ما يطيقون [ الكافي للكليني ].

۱۰۳ ـ كان يُؤثر الداخلَ عليه بالوسادة التي تحته فإن أبي أن يقبلها عَزَم عليه حتّى يفعل [ احياء العلوم للغزالي ].

۱۰٤ ـ كان لا يدع أحداً يمشي مَعه إذا كان راكباً حتّى يحمله معه ، فان أبى ، قال : تقدَّم أمامي وأدركني في المكان الذي تريد [ مكارم الأخلاق للطبرسي ].

۱۰٥ ـ الإمام جعفر الصادق عليه السلام : كان من رأفته صلّى الله عليه وآله لأمّته مداعبته لهم لكيلا يبلغ بأحد منهم التعظيمُ حتّى لا يُنظَرَ إليه [ كشف الريبة ].

۱۰٦ ـ كان يقول : لا يبلّغُني أحدٌ منكم عن أحد من أصحابي شيئاً ، فإني اُحِبُّ أن أخرج إليكم وأنا سليمُ الصدر [ أحياء العلوم للغزالي ].

۱۰۷ ـ أنس : كان إذا بايعه الناس يُلَقَنهم : فيما استطعتُ [ مسند أحمد ].

أدبُه مع الصبيان

۱۰۸ ـ الإمام محمّد الباقر عليه السلام : كان يسمع صوتَ الصبي يبكي وهو في الصلاة فيخفف الصلاة فتصير إليه اُمُه [ علل الشرايع ].

۱۰۹ ـ أنس : كان إذا اُتي بباكورة الثمرة وضعَها على عينيه ثمّ على شفتيه وقال : اللّهم كما أريتَنا أوّلَه فارنا آخره ، ثمّ يعطيه مَن يكونُ عنده مِن الصبيان [ الطبراني في الكبير ].

۱۱۰ ـ كان إذا يؤتى بالصغير ليَدعوَ بالبركة ، أو يسمّيه فيأخذُه فيضعُه في حجره تكرمةً لأهله فربّما بالَ الصبيُ عليه فيصيحُ بعضُ من رآه حين يبول فيقول صلّى الله عليه وآله : لا تَزرِمُوا بالصبيّ ، فيدعُه حتّى يقضي بولَه ثمّ يفرغ له من دعائه أو تسميَته ويبلغُ سرورُ أهلِه فيه ، ولا يرون أنّه يتأذى ببول صبيّهم ، فإذا أنصرفوا غَسَلَ ثوبه [ مكارم الأخلاق للطبرسي ].

۱۱۱ ـ أنس : كان أرحمَ الناس بالصبيان والعيال [ تاريخ ابن عساكر ].

۱۱۲ ـ عبد الله بن جعفر : كان إذا قدم من سفر تُلقّيَ بصبيان أهل بيته [ مسند أحمد و مسلم ].

۱۱۳ ـ أنس : كان يزور الأنصار ويسلّم على صبيانهم ويمسح رؤوسهم [ سنن النسائي ].

۱۱٤ ـ أنس : كان يمرُّ بالصبيان فيسلّم عليهم [ صحيح البخاري ].

۱۱٥ ـ عائشة : كان يؤتى بالصبيان فيبرّكُ عليهم ويحنِّكُهُم ويدعُو لهم [ سنن أبي داود ].

۱۱٦ ـ أنس : كان يكنّي الصبيان فيستلين به قلوبَهم [ إحياء العلوم للغزالي ].

۱۱۷ ـ الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام : كان إذا أصبح مَسَحَ على رؤوس ولده ، وولد ولده [ عدة الداعي ].

أدبُه مع النساء

۱۱۸ ـ جرير : كان يمرّ بنساءٍ فيسلّم عليهنّ [ مسند أحمد ].

۱۱۹ ـ الإمام جعفر الصادق عليه السلام : كان يسلّم على النساء ويردُّون عليه السلام [ من لا يحضره الفقيه ].

۱۲۰ ـ أنس : كان يكنّي النساء اللاتي لَهُنَّ الأولاد ، واللاتي لم يلدنَ [ إحياء العلوم للغزالي ].

أدبُه مع الضعفاء

۱۲۱ ـ اُميّة بن عبد الله : كان يستفتح ويستنصر بصعاليك المسلمين [ الطبراني في المعجم الكبير ].

۱۲۲ ـ أبو سعيد وأبن أبي أوفى : كان لا يأنف ولا يستكبر أن يمشى مع الأرملة والمسكين والعبد حتّى يقضي حاجته [ سنن النسائي ، والمستدرك للحاكم ].

۱۲۳ ـ علي بن أبي طالب عليه السلام : كان آخر كلامه « الصلاة ، الصلاة ، اتّقوا الله فيما ملكت أيمانكم » [ سنن أبي داود وابن ماجه ].

۱۲٤ ـ سهل بن حنيف : كان يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم ، ويعود مرضاهم ويشهد جنائزهم [ مسند أبي يعلي ، المعجم الكبير للطبراني والمستدرك للحاكم ].

۱۲٥ ـ ابن عبّاس : كان يجلس على الأرض ويعتقل الشاة ويجيبُ دعوة المملوك على خبزِ شعير [ مكارم الأخلاق ].

۱۲٦ ـ الإمام جعفر الصادق عليه السلام : كان إذا أكلَ مع القوم طعاماً كان أوَّلَ من يضعُ يَدَه ، وآخرَ من يرفعُها ليأكلَ القومُ [ الكافي للكليني ].

۱۲۷ ـ عبد الله بن سنان عن أهل البيت عليهم السلام : كان يذبح يوم الأضحى كبشين أحدهما عن نفسه والآخر عمّن لم يجد من أمَّتِهِ [ الكافي للكليني ].

أدبُه مع خادمه

۱۲۸ ـ رجلٌ : كان ممّا يقولُ للخادم : ألك حاجة ؟ [ مسند أحمد ].

۱۲۹ ـ أنس : والذي بعثَه بالحقّ ما قالَ لي في شيء قطُّ كرِهَهُ : لِمَ فَعَلْتَهُ ؟ ولا لامَني نساؤه إلّا قالَ دَعُوهُ [ إحياؤ العلوم للغزالي ].

أدبُه مع مناوئيه

۱۳۰. عمرو بن العاص : كان يُقْبِلُ بوجهه وحديثه على شرّ القوم يتألَّفه بذلك [ الطبراني في المعجم الكبير ].

أدبُه مع الحيوانات والبهائم

۱۳۱. عائشة : كان يُصْغي للهرّة الإناء فتشربُ [ مسند الطيالسي ، والحلية لأبي نعيم ونوادر الراوندي ].

الإمامُ عليُ بن أبي طالب يتحدَّث عن أخلاق رسولِ الله صلّى الله عليه وآله

قال الإمام الحسين بن علي عليه السلام : سألتُ أبي عن … رسول الله صلّى الله عليه وآله :

۱۳۲ ـ كان دخولُه في نفسه مأذوناً في ذلك.

۱۳۳ ـ فإذا آوى إلى منزله جَزّأ دُخولَه ثلاثة أجزاءٍ جزءاً لله ، وجزءاً لأهله وجزءاً لنفسه ثم جزّأ جزءه بينه وبين الناس فيردُّ ذلك بالخاصَّة على العامّة ، ولا يَدخّر عنهم منه شيئاً.

۱۳٤ ـ وكان من سيرته في جزء الاُمّة إيثار أهل الفضل بأدبه ، وقسّمه على قَدَر فضلهم في الدين ، فمنهم : ذو الحاجة ومنهم ذو الحاجتين ، ومنهم ذو الحوائج ، فيتشاغل بهم ، ويشغَلهم فيما أصلَحَهم ، والاُمةَ ، مِن مسألته عنهم ، وباخبارهم بالذي ينبغي ، ويقول : ليبلّغِ الشاهدُ منكم الغائبَ وابلغوني حاجةَ من لا يقدرُ على إبلاغ حاجته ، فانّه من أبلغ سلطاناً حاجةَ من لا يقدرُ على إبلاغها ثبّت الله قدمَيْه يوم القيامة ، لا يُذكر عنده إلّا ذلك ، ولا يقبل من أحدٍ غيرَه ، يدخلون رُوّاداً ، ولا يفترقونَ إلّا عن ذواق ويخرجون أدلّةً.

۱۳٥ ـ كان رسول الله صلّى الله عليه وآله يخزن لسانه إلّا عمّا كان يعنيه.

۱۳٦ ـ ويؤلفهُّم ولا ينفّرهم.

۱۳۷ ـ ويُكرمُ كريمَ كلَّ قوم ويوليه عليهم.

۱۳۸ ـ ويحذَرُ الناس ويحترسُ منهم من غيرِ أن يطوي عن أحدٍ بِشره ولا خُلُقه.

۱۳۹ ـ ويتفقَّد أصحابَه.

۱٤۰ ـ ويسأل الناسَ عمّا في الناس.

۱٤۱ ـ ويحسّنُ الحسنَ ويقوّيه.

۱٤۲ ـ ويقبّحُ القبيحَ ويوهنُه.

۱٤۳ ـ معتدلَ الأمر غير مختلف فيه.

۱٤٤ ـ لا يغفَل مخافةَ أن يغفلوا ويميلوا.

۱٤٥ ـ ولا يقصّرُ عن الحقِ ولا يجوِّزُهُ.

۱٤٦ ـ الذين يَلُونه من الناسِ خيارُهم.

۱٤۷ ـ أفضلُهم عنده أعمّهم نصيحةً للمسلمين.

۱٤۸ ـ وأعظمهُم عنده منزلةً أحسنَهم مواساة وموازرة.

۱٤۹ ـ كان لا يجلس ولا يقومُ إلّا على ذكرٍ.

۱٥۰ ـ لا يوطّن الأماكن وينهى عن إيطانها.

۱٥۱ ـ وإذا انتهى إلى قوم جَلَسَ حيث ينتهي به المجلس ويأمر بذلك.

۱٥۲ ـ ويعطي كلَّ جلسانه نصيبَه ، ولا يحسب أحدٌ من جلسانه أنَّ أحداً اكرمُ عليه منه.

۱٥۳ ـ مَن جالسَهُ صابره حتّى يكونَ هو المنصرف.

۱٥٤ ـ مَن سأله حاجة لم يرجع إلّا بها ، أو ميسورٍ مِنَ القول.

۱٥٥ ـ قد وسع الناسَ منه خُلُقُهُ فصارَ لهم أباً ، وصاروا عنده في الخَلق سواء.

۱٥٦ ـ مجلسُه مجلسُ حلمٍ وحياءٍ وصدقٍ وأمانةٍ ، لا تُرفَعُ عليه الأصوات ، ولا تؤبَنُ فيه الحُرَم ، ولا تُثَنى فلتاتُه ، مُتعادلين ، متواصلين فيه بالتقوى ، متواضعين ، يوقَّرون الكبيرَ ، ويَرحمون الصَّغير ، ويؤثرون ذا الحاجة ويحفظون الغريب.

۱٥۷ ـ كان دائمٌ البشْر.

۱٥۸ ـ سَهْلَ الخُلُقِ.

۱٥۹ ـ لَيّنَ الجانب.

۱٦۰ ـ ليس بفِظِّ ولا غليظٍ ، ولا ضَحاكٍ ، ولا فحاشٍ ، ولا عَيابٍ ، ولا مَدّاحٍ.

۱٦۱ ـ يتغافلُ عمّا لا يشتهي ، فلا يؤيَس منه ، ولا يُخيّبُ فيه مؤمليه.

۱٦۲ ـ قد ترك نفسَه من ثلاث : المراء ، والاكثار ، وما لا يعنيه.

۱٦۳ ـ وترك الناس من ثلاث : كان لا يذمَ أحداً ولا يعيّره ، ولا يطلب عثراتِه ولا عورته.

۱٦٤ ـ ولا يتكلّم إلّا فيما رجى ثوابَه.

۱٦٥ ـ إذا تكلّم أطرقَ جُلساؤه كأنَّ على رؤوسهم الطير ، فإذا سكت سكَتوا.

۱٦٦ ـ ولا يتَنازعون عنده الحديث.

۱٦۷ ـ من تكلّم أنصَتوا له حتّى يفرَغ ، حديثهم عنده حديث أوّلهم.

۱٦۸ ـ يضحكُ ممّا يضحكون منه.

۱٦۹ ـ ويتعجّبُ ممّا يتعجَّبون منه.

۱۷۰ ـ ويصبرُ للغريب على الجفوة في مسألته ومنطِقِه ، حتّى إن كان أصحابه يستجلبونهم ، ويقول : إذا رأيتم طالبَ الحاجة يطلبُها فأرْفِدُوهُ.

۱۷۱ ـ ولا يقبل الثناء إلّا مِن مكافئ .

۱۷۲ ـ ولا يقطعُ على أحدٍ كلامَهُ حتّى يجوز فيقطعُه بنهيٍ أو قيامٍ.

۱۷۳ ـ كان سكوته على أربع : على الحلمِ ، والحذرِ ، والتقدير ، والتفكير.

فأمّا التقدير ففي تسوية النظر والاستماع بين الناس.

وأمّا تفكّرهُ ففيما يبقى ويفنى.

وجمع له الحلم والصبرَ فكان لا يغضبهُ شيء ولا يستفزُّه.

وجمع له الحذرَ في أربع : أخذه بالحَسَن ليقتدى به وتركه القبيح ليُنتهى عنه ، واجتهادُه الرأيَ في صلاح اُمَّتِه ، والقيام فيما جمع له خير الدنيا والآخرة [ معاني الاخبار للصدوق ، مكارم الخلاق للطبرسي ، احياء العلوم للغزالي ، دلائل النبوة لأبي نعيم ].

وقال عنه علي بن أبي طالب عليه السلام أيضاً

۱۷٤ ـ كان رسول الله صلّى الله عليه وآله يأكل على الأرض.

۱۷٥ ـ ويجلس جِلسَة العبد.

۱۷٦ ـ ويخصفُ بيدِهِ نَعله.

۱۷۷ ـ ويرقّع ثوبَه.

۱۷۸ ـ ويركبُ الحمارَ العاري.

۱۷۹ ـ ويردفُ خلفه.

۱۸۰ ـ ويكون الستر على بابه فيكون عليه التصاويرُ فيقول : يا فلانة ـ لإحدى زوجاته ـ غيِّبيه عنّي فإني إذا نَظَرْتُ إليه ذكرتُ الدنيا وزخارفها.

فاعرضَ عن الدنيا بقَلبه ، وأمات ذكرَها عن نفسه ، وأحبَّ أن تغيبُ زينتها عن عينيه لكيلا يتّخذ منها ريشاً ، ولا يعتقدها قراراً ، ولا يرجو فيها مقاماً ، فاخرجها من النفس وأشخصها عن القلب وغيّبها عن البصر.

وكذلك من أبغض شيئاً أن ينظر إليه وأن يُذكرَ عنده [ نهج البلاغة ].

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى