مقالات

ألم ويقظة…

هناك أناسٌ يوقظهم الألم، فيتذكرون أخطاءهم وتقصيرهم، فيتهمون أنفسهم ويقولون: (وما أصابكم من مُصيبة فبما كسبت أيديكم) ، فينطلقون باتجاه المعالجة والتصحيح.

وهناك أناس يخدِّرهم الألم، فيتناسون أخطاءهم وتقصيرهم، ويرمون باللائمة على المكتوب والأقدار، ويصورون أنفسهم أبطالاً وقدِّيسين لم يسعفهم الحظ وخذلهم الدهر الخؤون.. فيخسرون ساعة اليقظة، ويستمرون في نومة الغافلين.

  • (ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ…) [الأنفال: 53] .
  • (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ، وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ) [الأعراف: 96] .
  • (…اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً، يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً) [نوح: 10 ـ 12] .

✍🏻 زكريَّا بركات
٢٠ يوليو ٢٠١٥

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى