
بسم الله الرحمن الرحيم
جاء في موقع سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله الوارف:
تمرّ الأمة الاسلامية بظروف عصيبة، وتواجه أزمات كبرى وتحدّيات هائلة تمسّ حاضرها وتهدّد مستقبلها، ويدرك الجميع ـ والحال هذه ـ مدى الحاجة إلى رصّ الصفوف، ونبذ الفرقة، والابتعاد عن النعرات الطائفية، والتجنّب عن إثارة الخلافات المذهبية، تلك الخلافات التي مضى عليها قرون متطاولة ولا يبدو سبيل إلى حلّها بما يكون مرضيّاً ومقبولاً لدى الجميع، فلا ينبغي ـ إذاً ـ إثارة الجدل حولها خارج إطار البحث العلمي الرصين، ولاسيما أنها لا تمسّ أصول الدين وأركان العقيدة، فإن الجميع يؤمنون بالله الواحد الأحد، وبرسالة النبي المصطفى صلى الله عليه وآله، وبالمعاد، وبكون القرآن الكريم ـ الذي صانه الله تعالى من التحريف ـ مع السنة النبوية الشريفة مصدراً للأحكام الشرعية، وبمودة أهل البيت عليهم السلام، ونحو ذلك مما يشترك فيه المسلمون عامة، ومنها دعائم الإسلام: الصلاة والصيام والحج وغيرها.
فهذه المشتركات هي الأساس القويم للوحدة الإسلامية، فلا بدّ من التركيز عليها لتوثيق أواصر المحبة والمودة بين أبناء هذه الأمة، ولا أقل من العمل على التعايش السلمي بينهم مبنياً على الاحترام المتبادل، وبعيداً عن المشاحنات والمهاترات المذهبية والطائفية أيّاً كانت عناوينها.
الرابط
http://www.sistani.org/arabic/statement/1504/
وجاء في موقع سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله الوارف:
إن مواقف سماحته [أي السيد السيستاني] ، والبيانات الصادرة عنه خلال السنوات الماضية بشأن المحنة التي يعيشها العراق الجريح، وما أوصى به أتباعه ومقلّديه في التعامل مع إخوانهم من أهل السنة من المحبة والاحترام، و ما أكّد عليه مراراً من حرمة دم كل مسلم سنياً كان أو شيعياً وحرمة عرضه وماله، والتبرؤ من كل من يسفك دماً حراماً، أيّاً كان صاحبه.. كل هذا يفصح بوضوح عن منهج المرجعية الدينية في التعاطي مع أتباع سائر المذاهب ونظرتها إليهم، ولو جرى الجميع وفق هذا المنهج مع من يخالفونهم في المذهب؛ لما آلت الأمور إلى ما نشهده اليوم من عنف أعمى يضرب كل مكان وقتل فظيع لا يستثني حتى الطفل الصغير والشيخ الكبير والمرأة الحامل وإلى الله المشتكى.
الرابط
http://www.sistani.org/arabic/statement/1504/
وجاء في موقع سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله الوارف:
قال السيد السيستاني: لابد للشيعة ان يدافعوا عن الحقوق الاجتماعية والسياسية للسنة قبل أبناء السنة أنفسهم…
وأضاف: إن خطابنا هو الدعوة إلى الوحدة، وکنت ولا أزال أقول لا تقولوا إخواننا السنة، بل قولوا “أنفسنا أهل السنة”…
إلى أن قال: الإسلام هو الذي يجمعنا معا.
الرابط
http://www.sistani.org/arabic/in-news/1038/
__
#أسبوع_الوحدة_الإسلامية
#مدرسة_أهل_البيت
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT

