محاسن الكلام

(٤)﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ سورة البقرة١٥٦

طرق الإختبار:

ذكرت الآية أعلاه نماذج ممّا يختبر به الإنسان، كالخوف والجوع والأضرار المالية والموت… لكن سبل الإختبار الإلهي لا تنحصر بما تقدم فذكر القرآن منها في مواضع اُخرى: البنين، والأنبياء، وأحكام الله، بل حتى بعض الوان الرؤيا: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِ وَالْخَيْرِ﴾.

نعلم أن النّاس إزاء الإختبارات الإلهية على نوعين: متفوّق في الإمتحان، وخاسر.

يفحيثما تسود حالة «الخوف» مث، ترى جماعة يتراجعون كي لا يصيبهم سوء، فينفضون أيديهم من المسؤولية، أو يلجأون إلى المداهنة أو التماس الأعذار، كقولهم الذين يحكيه القرآن: ﴿نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائرَةٌ﴾.

وثمة جماعة تقف كالطود الأشمّ أمام كل المخاوف، تزداد توك وإيماناً، وهؤلاء الذي يقول عنهم القرآن: ﴿أَلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ، فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾.

وهكذا موقف النّاس من ألوان الإمتحانات الاُخرى، يعرض القرآن نماذج لموقف النّاجحين والفاشلين في الإختبار الإلهي، سنتناولها في مواضعها.

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ج١ ص٤٤٠
__

رمضان #استشهاد الإمام القائد
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام

للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى