
الأدب أغلى القيم :
إهتم الإسلام إهتماما كبيرا بمسألة رعاية الأدب، و التعامل مع الآخرين مقرونا بالإحترام و الأدب سواء مع الفرد أم الجماعة.
و لذلك فإنّنا حين نقرأ تأريخ حياة القادة في الإسلام و ننعم النظر فيها نلاحظ أنّهم يراعون أهم النقاط الحسّاسة و اللطائف الدقيقة في الأخلاق و الآداب حتى مع الأناس البسطاء، و أساسا فإنّ الدين مجموعة من الآداب، الأدب بين يدي اللّه و الأدب بين يدي الرّسول و الأئمة المعصومين، و الأدب بين يدي الأستاذ و المعلم، أو الأب و الأم و العالم و المفكّر…
و التدقيق في آيات القرآن الكريم يكشف عن أنّ اللّه سبحانه بما له من مقام العظمة حين يتكلّم مع عباده، يراعي الآداب بتمامها…
فحيث يكون الأمر على هذه الشاكلة فمن المعلوم عندئذ ما هي وظيفة الناس أمام اللّه؟ و ما هو تكليفهم؟! و نقرأ في بعض الأحاديث الإسلامية أنّه حين نزلت الآيات الأولى من سورة «المؤمنون» و أمرتهم بسلسلة من الآداب الإسلامية، و منها مسألة الخشوع في الصلاة، و كان النّبي صلى اللّه عليه و آله و سلّم ينظر أحيانا إلى السماء عند الصلاة ثمّ ينظر إلى الأرض مطرقا برأسه «لا يرفعه» .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ج١٦ ص٥١٦.
__
تفسير القرآن #مدرسةأهل_البيت
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT


