
الجهاد و الإخلاص:
يستفاد من الآية المتقدمة بصورة جيدة أنّنا إذا أصبنا بأي نوع من الهزيمة عدم الموفقية، فسبب ذلك و علته أحد أمرين: إمّا أنا قصّرنا في جهادنا، أو لم يكن لدينا إخلاص في العمل، و إذا اجتمع الجهاد و الإخلاص فبناء على وعد اللّه فإن النصر و الهداية حتميّان.
و لو فكّرنا جيدا لاستطعنا أن نعزو جميع المشاكل و المصائب في المجتمع الإسلامي إلى التقاعد عن الجهاد و عدم الإخلاص، فهما مصدرها.
فلم تأخر المسلمون، الذين كانوا متقدمين بالأمس!؟ و لم يمدون يد الحاجة إلى الأجانب في كل شيء، حتى في الثقافة و القوانين، و حتى نظمهم الخاصة.
و لم يعتمدون على غيرهم من أجل حفظ أنفسهم من التيارات السياسية و الهجومات العسكرية.
لم كان الآخرون جالسين يوما على مائدة المسلمين التي كان خوانها مبسوطا بالعلم و الثقافة و المعرفة، و اليوم أصبح المسلمون جالسين على مائدة الآخرين؟!! و أخيرا، لم نرى المسلمين أسرى في قبضة الآخرين، و أراضيهم مغصوبة من قبل الظالمين؟ الإجابة على جميع هذه الأسئلة منحصرة في سبب واحد، هو «نسيانهم الجهاد» أو «عدم الخلوص في النية».
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ج١٢ ص٤٥٥.
__
عاشوراء #لبيك ياحسين
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



