
و هذا الموضوع يشبه تماما ما لو احتجنا لصد هجوم الأعداء إلى مائة ألف مقاتل، فإذا قام خمسون ألف مقاتل بأداء وظائفهم فمن اليقين أنّهم سيخسرون عند منازلتهم العدو، و هذا الانكسار سيشمل الذين أدوا وظائفهم و الذين تقاعسوا عن أدائها و هذه هي خصوصية المسائل الاجتماعية.
و يمكن إيضاح هذه الحقيقة بصورة أجلى و هي: أنّ الأخيار من أبناء المجتمع مسئولون في التصدّي للأشرار لأنّهم لو اختاروا السكوت فسيشاركون أولئك مصيرهم عند اللّه.
و يتّضح ممّا قلناه أنّ هذا الحكم يصدق في مجال الجزاء الإلهي في الدنيا و الآخرة، و كذلك في مجال النتائج و آثار الأعمال الجماعية .
و تختتم الآية بلغة التهديد فتقول: وَ اِعْلَمُوا أَنَّ اَللّٰهَ شَدِيدُ اَلْعِقٰابِ لئلا يصاب هؤلاء بالغفلة بسبب الألطاف و الرحمة الإلهية و ينسوا شدّة الجزاء الإلهي، فتأكلهم الفتن و تحيط بهم من كل جانب، كما أحاطت المجتمع الإسلامي، و أرجعته القهقرى بسبب نسيانه السنن و القوانين الإلهية.
و تختتم الآية بلغة التهديد فتقول: وَ اِعْلَمُوا أَنَّ اَللّٰهَ شَدِيدُ اَلْعِقٰابِ لئلا يصاب هؤلاء بالغفلة بسبب الألطاف و الرحمة الإلهية و ينسوا شدّة الجزاء الإلهي، فتأكلهم الفتن و تحيط بهم من كل جانب، كما أحاطت المجتمع الإسلامي، و أرجعته القهقرى بسبب نسيانه السنن و القوانين الإلهية.
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ج٥ ص٣٩٧.
__
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT


