
بسم الله الرحمن الرحيم
عظّم الله أجورنا وأجوركم بذكرى استشهاد الإمام علي بن الحسين زين العابدين وسيد الساجدين (عليه السلام).
في هذه الذكرى الأليمة، نستذكر مصاب الإمام الذي حمل أمانة كربلاء بعد عاشوراء، فكان بصبره امتدادًا لثورة الحسين (عليه السلام)، وبسجوده مدرسةً للعبودية، وبدعائه منارةً للهداية، حتى لُقِّب بزين العابدين وسيد الساجدين.
سلامٌ على الإمام المظلوم يوم وُلد، ويوم شهد فاجعة الطف، ويوم استُشهد مسمومًا، ويوم يُبعث حيًّا. سلامٌ على صاحب الصحيفة السجادية ورسالة الحقوق، الذي علّم الإنسانية معاني القرب من الله، والرحمة، والصبر، والكرامة.
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من السائرين على نهجه، والمتمسكين بولايته، وأن يرزقنا في الدنيا زيارته، وفي الآخرة شفاعته، وأن يعجّل فرج مولانا صاحب العصر والزمان (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، ويجعلنا من أنصاره وأعوانه.
عظّم الله لكم الأجر، وأحسن الله لكم العزاء، ورزقنا الله وإياكم شفاعة الإمام زين العابدين (عليه السلام).
__
استشهاد الإمام السجاد
آجرك الله ياصاحب الزمان
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



