
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الباقر عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ «تَتَجٰافیٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ اَلْمَضٰاجِعِ» فَقَالَ «لَعَلَّكَ تَرَی أَنَّ اَلْقَوْمَ لَمْ يَكُونُوا يَنَامُونَ» فَقُلْتُ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ «لاَ بُدَّ لِهَذَا اَلْبَدَنِ أَنْ تُرِيحَهُ حَتَّی يَخْرُجَ نَفْسُهُ فَإِذَا خَرَجَ اَلنَّفْسُ اِسْتَرَاحَ اَلْبَدَنُ وَ رَجَعَتِ اَلرُّوحُ فِيهِ وَ فِيهِ قُوَّةٌ عَلَی اَلْعَمَلِ فَإِنَّمَا ذَكَرَهُمْ فَقَالَ: «تَتَجٰافیٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ اَلْمَضٰاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً» أُنْزِلَتْ فِي أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَتْبَاعِهِ مِنْ شِيعَتِنَا يَنَامُونَ فِي أَوَّلِ اَللَّيْلِ فَإِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا اَللَّيْلِ أَوْ مَا شَاءَ اَللَّهُ فَزِعُوا إِلَی رَبِّهِمْ رَاغِبِينَ رَاهِبِينَ طَامِعِينَ فِيمَا عِنْدَهُ فَذَكَرَهُمُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ لِنَبِيِّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَخْبَرَهُمْ بِمَا أَعْطَاهُمْ وَ أَنَّهُ أَسْكَنَهُمْ فِي جِوَارِهِ وَ أَدْخَلَهُمْ جَنَّتَهُ وَ آمَنَ خَوْفَهُمْ وَ آمَنَ رَوْعَتَهُمْ» قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنْ أَنَا قُمْتُ فِي آخِرِ اَللَّيْلِ أَيَّ شَيْءٍ أَقُولُ إِذَا قُمْتُ فَقَالَ «قُلِ «اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ» وَ إِلَهِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي «يُحْيِ اَلْمَوْتیٰ» وَ «يَبْعَثُ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ» فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَهَا ذَهَبَ عَنْكَ رِجْزُ اَلشَّيْطَانِ وَ وَسْوَاسُهُ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَی» .
من لا يحضره الفقيه
ج ۱، ص ٤۸۱
__
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



