الفقة

فقه الطهارة…

للجنابة في شهر رمضان أحكاماً نُشير إليها بإختصار:
لو حصلت الجنابة قبل الفجر سواءً بالجماع أو الاستمناء أو الإحتلام فعلى المُجنب الإغتسال أو التيمم بدل الغُسل بالنسبة لمن تكون وظيفته التييم قبل طلوع الفجر، و يكون صومه صحيحاً.

أما لو تعمَّد عدم الإغتسال حتى طلع الفجر فصيامه باطل، لكن عليه الإمساك عن المفطرات حتى المغرب.
أما لو إحتلم في الليل و لم يستيقظ من نومه إلا بعد طلوع الفجر فصومه صحيح، و لا شيء عليه سوى الغُسل للصلاة كما هو واضح.
أما لو حصلت الجنابة في النهار فإن حصلت بفعل عمدي كالجماع أو الإستمناء فالصوم باطل، لكن يجب الإمساك عن المفطرات حتى الغروب، كما و يجب عليه القضاء و الكفارة أيضاً.

و إن حصلت الجنابة بدون إختياره و إرادته كما لو حصلت حال النوم بسبب الإحتلام في نهار شهر رمضان فالصوم صحيح و لا شيء عليه.
و أما المعذور كالمريض الذي يضر به الماء، أو فاقد الماء، أو من ضاق به الوقت للإغتسال يجب عليه المبادرة بالتيمم بدلاً عن غُسل الجنابة قبل الفجر، ثم يغتسل بعد الفجر، أو بعد إرتفاع العذر، و صومه يكون صحيحاً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى