
بسم الله الرحمن الرحيم
لاحظوا الارتباط بين النصوص التالية:
1 ـ قال الله العظيم في كتابه الكريم: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ…﴾ [آل عمران: 7] ،
2 ـ وقال النبيُّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: “إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ، كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ”. رواه ابن حبان في صحيحه، والحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الذهبي، ورواه أحمد بن حنبل في المسند وفضائل الصحابة، والنسائي في الخصائص.. وغيرهم. وأورده الألباني في السلسلة الصحيحة،
3 ـ وقال الصحابي الجليل عمَّار بن ياسر (رض) وهو يقاتل جيش معاوية في صفِّين:
نحنُ ضربناكُم على تنزيلِه . . . فاليومَ نَضربكم على تأويلِه
ضرباً يُزيل الهامَ عن مَقِيلِه . . . ويُذهل الخليلَ عن خليلِه
أو يرجعَ الحقُّ إلى سَبيلِه
رواه ابنُ عبد البَرِّ في كتاب الاستيعاب.
