
عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِاَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ :
“اَلْعَامِلُ عَلَی غَيْرِ بَصِيرَةٍ كَالسَّائِرِ عَلَی غَيْرِ اَلطَّرِيقِ لاَ يَزِيدُهُ سُرْعَةُ اَلسَّيْرِ إِلاَّ بُعْداً .”
الکافي ج۱، ص٤۳
🔸شرح الحديث:
(علی غير بصيرة ) أي بلا معرفته الحجّة المعصوم المفترض الطاعة العاقل عن اللّٰه سبحانه.
والقطع بحقّيّة شيء من المتشابهات الدينيّة منحصر في إخباره؛لانحصار الأعلميّة في المدبّر تعالی شأنه.
والتعبّد علی خلاف حكم اللّٰه تعاند لا تعبّد،والداخل علی دار لا من بابها سارق،والسائر علی غير الطريق ضالّ هالك.
قال برهان الفضلاء سلّمه اللّٰه:«علی غير بصيرة »أي بلا معرفة الإمام،وعلم المسائل الفروعيّة،أو اُصول الفقه.
وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله:
«علی غير بصيرة »أي غير معرفة بما يعمله بما هو طريق المعرفة في العمليّات.
الهداية لشيعة أئمة الهدى
ج١ ص٤١٨.
__
#محاسن_الكلام #مدرسة_أهل_البيت
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



