التعليممقالات

عقيدة الإمامية في الرجعة ودابة الأرض …

بسم الله الرحمن الرحيم،

{وَ إِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لاَ يُوقِنُون وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُون}(1).
المقدمة: الآية الأولى تتكلم حول دابةٍ تخرج منا لأرض قبل يوم القيامة إذا وجب العذاب على الذين لا يؤمنون بآيات الله تعالى فتكلمهم هذهِ الدابة بلسان يفهمونه، تقول لهم: {أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لاَ يُوقِنُون}.
والآية الثانية تتكلم حول حشر قبل يوم القيامة يعني أنّ هناك قيامة صغرى فيها حشر لبعض الناس، وهناك قيامة كبرى يحشر فيها كل الناس، و من هذهِ الآيتين وغيرهما استدل الإمامية على صحّة القول بالرجعة، وسنأتي على الآيتين بالشرح والتفصيل، أكثر خلال البحث إن شاء الله تعالى.
المبحث الأول: ما الدابة و من تكون؟
الدابة هي ما يتحرك ويدب على الأرض وليس كما يتصوره بعضهم بأن الدابة هي الحيوان غير الإنسان، بل أن الدابة هي كل حيوان وتشمل الإنسان، وهذا واضح من خلال بعض الآيات القرآنية الكريمة، مثلاً في سورة هود الآية (6) تقول: {وَ مَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا} من سورة النحل، تقول: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ}(2).
{إِنَّ شَرَّ الدَّوَابَّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُون}(3).
فإذن الدابة في القرآن الكريم تطلق على الإنسان لأنه يدبّ ويتحرك على الأرض ولذلك فان الدابة التي تخرج من الأرض تكلم الناس هي من الناس و لذلك فإن أغلب علماء الإمامية إن لم يكن جميعهم وكذلك كثير من علماء العامة ذكورا أن الدابة التي تخرج وتكلم الناس هو عليّ أمر المؤمنين(عليه السلام) و على هذا روايات وشواهد كثيرة جداً فقد ذكر المجلسي في البحار والقمي في تفسيره بسند معتبر عن الصادق(عليه السلام) قال: «انتهى رسول الله‘ إلى أمير المؤمنين(عليه السلام) و هو نائم في المسجد قد جمع رملاً و وضع رأسه عليه فحركه برجله، ثم قال قم يا دابة الله، فقال رجل من أصحابه: يا رسول الله أنسميّ بضنا بعضاً بهذا الاسم؟ فقال لهم لا والله ما هو إلّا له خاصة وهو الدابة التي ذكر الله في كتابه (فإذا وقع … الخ) ثم قال: يا علي إذا كان آخر الزمان أخرجك الله في أحسن صورة و معك ميسم تسم به أعدائك»، وفي الأمثل ج12 ص105 و حق اليقين ج2 ص277 و أيضاً في هذين المصدرين عن القمي علي بن إبراهيم عن الصادق(عليه السلام) أن رجلاً قال لعمّار بن ياسر: في القرآن آية شغلت بالي وجعلتني في شك، قال عمار أية آية هي؟ قال آية (وإذا وقع القول … الخ) فأية دابة هذهِ قال عمار والله ما أجلس ولا آكل ولا أشرب حتّى أريكها فجاء عمّار مع الرجل إلى أمير المؤمنين(عليه السلام) و هو يأكل طعاماً فلما بصر به الإمام(عليه السلام) قال يا أبا اليقظان هلم فجلس عمار وأقبل يأكل معه فتعجب الرجل منه فلما قام عمار قال الرجل سبحان الله يا أبا اليقظان حلفت أنك لا تأكل ولا تشرب ولا تجلس حتّى ترينيها، قال عمار: قد أريتكها إن كنت تعقل ـ وروى العامة عن أبي هريرة و ابن عباس والأصبغ بن نباتة أنه أمير المؤمنين(عليه السلام) وروى العامة والخاصة أن علي(عليه السلام) قال في كثير من خطبه أن صاحب العصا والمسيم).
وروي عن كتاب (تأويل مانزل من القرآن في النبي وآله) تأليف أبي عبدالله محمد ابن عباس بن مروان بإسناده عن الأصبغ بن نباتة. قال، قال لي معاوية؟ يا معشر الشيعة تزعمون أن عليا دابة الأرض فقلت نحن نقول اليهود تقول فأرسل إلى رأس الجالوت، فقال ويحك تجدون دابة الأرض عندكم، فقال نعم، فقال ما هي؟ فقال: رجل، قال: أتدري ما اسمه، قال: نعم اسمه إليا، قال فالتفت الي فقال ويحك ما أقرب إليا من علي.
و هناك رواية جميلة في كتاب حق اليقين ج2 ص286 عن أبي الطفيل، قال، قلت يا أمير المؤمنين(عليه السلام) قول الله عَزَّ وَجَلَّ (و إذا وقع الخ) ما الدابة؟ قال: يا أبا الطفيل إله عن هذا . فقلت يا أمير المؤمنين أخبرني عنه جعلت فداك، قال: هي دابة تأكل الطعام وتمشي في الأسواق وتنكح النساء، فقلت يا أمير المؤمنين من هو؟ قال هو رب الأرض الذي تسكن الأرض به فقلت يا أمير المؤمنين من هو؟ قال صديق هذهِ الأمة وفاروقها وربيُّها وذو قرنيها قلت يا أمير المؤمنين من هو؟ قال: الذي قال الله تعالى (ويتلوه شاهد منه والذي عنده علم الكتاب والذي جاء بالصدق والذي صدق به) و الناس كلهم كافرون غيره قلت يا أمير المؤمنين فسمه لي، قال قد سميته لك يا أبا الطفيل والله لو أدخلت علي عامة شيمتي الذين بهم أقاتل الذين أقروا بطاعتي وسموني أمير المؤمنين واستحلوا بها ومن خالفني فحدثتهم ببعض ما أعلم من الحق في الكتاب الذي نزل به جبرائيل على محمد‘ لتفرقوا عني حتّى أبقى في عصابة من الحق قليلة أنت و أشباهك من شيعتي ففزعت وقلت يا أمير المؤمنين أنا و أشباهي نتفرق عنك أو نثبت معك؟ قال، بل تثبتون ثم أقبل عليّ، فقال: إن أمرنا صعب مستصعب لا يعرفه ولا يقر به إلّا ثلاثة ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد مؤمن نجيب أمتحن الله قلبه للإيمان يا أبا الطفيل أن رسول الله‘ قبض فارتد الناس ضلالاً وجهالاً إلّا من عصمة الله بنا أهل البيت.
إذن الدابة التي تخرج بين يدي قيام الساعة هي إنسان توفاه الله تعالى قبل فترة طويلة من الزمان والآن رجع إلى الأرض مرة أُخرى وهو علي أمير المؤمنين(عليه السلام) و هذا عينه هو معنى الرجعة التي نقول بها نحن أتياع مدرسة أهل البيت(عليهم السلام).
المبحث الثاني: في معنى الرجعة والحكمة منها والرجعة هي عبارة عن حشر قوم عند قيام القائم(عجل الله تعالى فرجه الشريف) ممن تقدم موته من شيعته و أولياءه و كذلك رجوع قوم من أعداءه، والرجعة تختص بمن محض الإيمان محضاً أومن محض الكفر أو النفاق محضاً.
وقال الشيخ المفيد& إن الله تعالى يحيي قوماً من أمة محمد‘ دون من سلف من الأمم الخالية (المسائل السروية 35) كما في محاضرات في الإلهيات ص390.
وقد خالفه بعض العلماء من حيث أن الرجعة لا تختص بأمة محمد‘ بل في بعض الروايات أن الرجعة تشمل الأمم السالفة و هذا الرأي قد يستدل على صحة بالروايات التي تذكر عودة أصحاب الكهف ولعل آية نصرة الأنبياء في الحياة الدنيا تشير إلى هذا الرأي حيث نقول {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَاد}(4)، فروى القمي في تفسيره وسعد بن عبدالله عن الصادق(عليه السلام) قال ذلك والله في الرجعة أما علمت أن أنبياء الله كثيراً لم ينصروا في الدنيا و قتلوا والأئمة من بعدهم قتلوا ولم ينصروا في الدنيا فذلك في الرجعة) حق اليقين: ص280، وفي آية أُخرى يخاطب الله تعالى الأنبياء فيقول لهم في سورة آل عمران الآية 81 {ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ} فأين تكون هذهِ النصرة؟
والفائدة من الرجعة هي تكامل الطائفة الأولى وهم الذين محضوا الإيمان محضاً التكامل الذي يليق باستعدادهم حيث يكون الأمر واضح لديهم من أنهم رأوا البرزخ ورأوا الحياة الثانية بخلاف المنافقين والكفار حيث أنهم لو رجعوا لعادوا لما نهو عنه كما يقول القرآن الكريم الآية 28 من الأنعام.
و أيضاً يتكامل المؤمنون بنصرة إمامهم(عجل الله تعالى فرجه الشريف) ومعونته و مشاهدة دولته ولذلك ورد في دعاء العهد الذي في الرواية لو قرأه المؤمن أربعين صباح يخرج عندما يظهر إمام الزمان(عجل الله تعالى فرجه الشريف) ورد فيه (اللَّهُمَّ أخرجني من قبري مئتزراً كفني شاهراً سيفي مجرداً قناتي ملبياً دعوة الداعي).
والفائدة من رجعة الطائفة الثانية وهم من محض الكفر محضاً هي الانتقام منهم لأوليائه والقتل بأيدي الأولياء وليبتلوا بالذل والخزي بما يشاهدونه من علو كلمة الله تعالى وليعرفوا لو كان الأمر بقي بيد من نصبهم الله تعالى من بداية الخلق لكانت الأرض والدنيا كلها في نعيم كما هي عليه من دولة الإمام المهدي(عجل الله تعالى فرجه الشريف)، لذلك ورد في رواية طويلة جداً عن المفضل بن عمر عن الصادق ذكرت في (حق اليقين السيد عبدالله شبر) ج2 ص300.
إن كل إمام يأتي ويشكو إلى رسول الله’ وكذلك تأتي الزهراء وتشكو إلى أبيها’ وتذكر له ما فعل القوم من ظلمها و أخذ حقها وتمزيق كتابها وسقوط محسنها وسأله المفضل عن (ﭭ ﭮ ﭯ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَت} فقال هو المحسن.
هذهِ هي عقيدة الإمامية بالرجعة والاعتقاد بهذه العقيدة من ضروريات المذهب أي أن الذي لا يعتقد بالرجعة ليس من الشيعة، و لذلك ورد في الأخبار عن أئمة الهدى(عليهم السلام)«ليس منا من لم يؤمن برجعنا أو كرتنا» ومع ذلك لا نقول بكفر من لا يعتقد بالرجعة بل يبقى مسلما لكنه ليس من الشيعة. ومع ذلك لدينا أدلة كثيرة جدأً ومتينة في الدفاع عن عقيدتنا في الرجعة.

المبحث الثالث: الأدلة على الرجعة
و بعد ما تقدم في المبحث الأول والثاني من الأدلة على أحقية القول بالرجعة، ومع كل ذلك توجد أدلة منها الآية الثانية محل البحث، حيث تقول {وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُون}.
فهذا الحشر الذي تذكره الآية ليس المقصود به الحشر الذي يحصل يوم القيامة لأن هذا حشر لبعض الناس وليس لكل الناس.
و من المعلوم أن الحشر يوم القيامة يكون عاماً ولجميع الناس ولكل الأمم لقوله تعالى في سورة الكهف (47) {وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا}.
و كذلك الآية (11) من سورة غافر تقول: {رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيل} .
فالإحيائين الأول في الرجعة والثاني في القيامة والموتين الأول هذا الموت بعد الحياة هذهِ والثاني في الرجعة أي بعد الحياة للرجعة.
ومع كل هذهِ الآيات التي قسمت ودلّت بتفسيرها أو تأويلها أو بكليهما على لارجعة توجد آيات أُخرى تذكر لنا رجعة أي حياة بعد موت وقع في الأمم السالفة، فقد قال رئيس المحدثين الصدوق رحمه الله في عقائد الإمامية اعتقادنا في الرجعة أنها حق وقد قال الله عَزَّ وَجَلَّ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ } كان هؤلاء سبعين ألف بيت وكان يقع فيهم الطاعون كل سنة فيخرج الأغنياء لقوتهم ويبقى الفقراء لضعفهم فيقل الطاعون في الذين يخرجون ويكثر في الذين يقيمون فيقول الذين يقيمون لو فرجنا ؟؟. لما أصابنا الطاغون ويقول الذين خرجوا لو أقمتا لأصابنا كما أصابهم فأجمعوا على أن يخرجوا جميعاً من ديارهم إذا كان وقت الطاعون، فخرجوا بأجمعهم فنزلوا على شط بحر فلما وضعوا وحالهم ناداهم الله موتوا فماتوا جميعاً فكنتهم المارة عن الطريق فبقوا بذلك ما شاء الله، ثم مر بهم نبي من أنبياء بين إسرائيل يقال له أرميا فقال لو شئت يا رب لأحيتهم فيعمروا بلادك ويلدوا عبادك وعبدوك مع من يعبدك فأوحى الله تعالى إليه أفتحب أن أحييهم لك؟ قال فأحياهم الله وبعثهم معه فهؤلاء ماتوا ثم رجعوا إلى الدنيا ثم ماتوا بآجالهم.
وقال الله عَزَّ وَجَلَّ: {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير} سورة البقرة الآية 259 فهنا مات مئة سنة ثم عاد وهو عزير، (حق اليقين ص308) وكذلك في الآيتين (55 ـ 56) من سورة البقرة وكذلك الآية 110 من سورة البقرة ضمن معاجز عيسى(عليه السلام) وكذلك (72 ـ 73) من سورة البقرة.
ونحن نعلم أن الحوادث التي حدثت في الأمم السالفة لابدّ أن تقع في الأمة الإسلامية لقول النبي‘ المتفق عليه عند الفريقين حيث قال’: «تقع في هذهِ الأمة الفتن الواقعة في الأمم السابقة» صحيح البخاري 9/102 و 112 كمال الدين 576 لذلك قال الرض(عليه السلام) للمأمون العباسي عن الرجعة (إنها حق قد كانت في الأمم السابقة ونطق بها القرآن وقال رسول الله‘: «يكون في هذهِ الأمة كل ما كان في الأمم السالفة حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة» محاضرات في الالهيات ص391.
و لذلك نحن نخاطب الأئمة في الزيارة الجامعة المروية في الكافي والتهذيب عن الهادي(عليه السلام)  ويكر في رجعتكم ويملك في دولتكم ويشرف في عافيتكم ويمكن في أيامكم وتقر عينه غداً برؤيتكم»
وفي زيارة الأربعين (و أشهد أني بكم مؤمن وبإيابكم موقن).
وقد ورد عن الصادق(عليه السلام) قال «أول من يرجع إلى الدنيا الحسين بن علي فيملك حتّى يسقط حاجباه على عينه من الكبر» منتخب ميزان الحكمة ص270.
و ذكر القطب الراوندي في الخرائج وغيره بإسناده عن جبار بن عبدالله عن أبي جعفر، قال قال الحسين لأصحابه قبل أن يقتل إن رسول الله، قال لي يا بني إنك تساق إلى العراق وهي أرض قد التقى بها النبيون وأوصياء النبيين وهي أرض تدعى (غمورا) و إنك تستشهد بها ويستشهد معك جماعة من أصحابك لا يجدون ألم مس م الحديد وتلا (يا نار  كوني الخ ) يكون الحرب برداً وسلاماً عليك وعليهم فابشروا فوالله لئن قتلونا فإنا نرد على نبينا قال ثم أمكث ما شاء الله فأكون أول من تنشق الأرض عنه فأخرج خرجة توافق خرجة أمير المؤمنين و قيام قائمنا … الخ والرواية طويلة وجميلة في حق اليقين ص284.
الخاتمة
إما أن تكون على هذا الوضع وإما أن تؤخر الحكمة من وراء الرجعة
المصادر:
1 ـ الأمثل في تفسر كتاب الله المنزل للشيرازي.
2 ـ منتخب ميزان الحكمة للسيد حميد الحسيني.
3 ـ محاضرات في الإلهيات للشيخ علي الرباني.
4 ـ حق اليقين للسيد عبدالله شبر.
************************
(1) سورة النمل: الآيتات 82 ـ 83.
(2) سورة النحل: الآية 61.
(3) سورة الأنفال الآية 22.
(4) سورة غافر: الآية 51.

                                      الكاتب/ الشيخ عبد المحسن الصالحي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى