نور العترة

باقر العلم

جدّد الذكرى وحيي العالمينا اجر دمعاً من ماقيك هتونا
قف على « يثرب » والثم تربها واقم فيها نياحاً وشجونا
حي ذا الفضل وارباب النهى بوليد بقر العلم قرونا
شرف يسمو على هام السها لم يزل للفخر والتقوى خدينا
أي بدر من بني فهر زها وغدت أنواره تجلو الدجونا
في ربى « يثرب » أضحت داره ملجأ الخير ومأوى المسلمينا
يا إماماً كان للعلم هدى وحمى نال به نصراً مبينا
احرز القدح المعلى وسما في طريق المجد يدعو المؤمنينا
وتوارى بعد عمر حافل كان فيه للورى كهفاً حصينا
نال منه الدهر حتى قد قضى دلفإ بالسم إذ أدمى العيونا
أي خطب قد دهى الإسلام مذ زلزل الأرض انتحابا وأنينا ؟
أي تاج للمعالي غارب من غدا للدين كهفاً ومعينا ؟
هكذا شب الأسى مستعرا وجلاء الخطب قد عاد رهينا
لم تزل ذكراه نجماً هادياً للمضلّين وللعدل أمينا

مقتبس من كتاب : [ ديوان المديح والرثاء في محمّد وآل بيته النّجباء ] / الصفحة : ۱٤۹ ـ ۱٥۰

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى