
☝🏻 الوقت الّذي تحتاج فيه الأمّة للشّفاعة
واحدة من صفات الرّسول الأكرم (ص) والّتي صُرِّحَ بها في القرآن الكريم، هي الحرص والاهتمام الشّديد على هداية النّاس، إذ حتّى في يوم القيامة عندما ينادي الجميعُ وانفساه! ينادي رسول اللّٰه (ص) واأمّتاه!
على الرّغم من هذه المحبّة العظيمة من شخص النّبيّ (ص) لأمّته، إلّا أنّه (ص) وطبق النّصّ الصّريح للقرآن الكريم، يشتكي إلى اللّٰه من هذه الأمّة بسبب هجرهم القرآن الكريم(١).
هذا الأمر يدلُّ بوضوح كم أنّ ترك القرآن مهجورًا ثقيلٌ على قلبِ النّبيّ الأكرم (ص)، إذ أنّه حاضرٌ لشكاية هذه الأمّة الّتي يكنّ لها تلك المحبّة إلى اللّٰه في الوقت الّذي تفتقر لشفاعته الأمّة!
ــــــــــــــــــــ
آية الله الشيخ مصباح اليزدي رضوان الله تعالى عليه
(١) { وَقَالَ ٱلرَّسُولُ یَـٰرَبِّ إِنَّ قَوۡمِی ٱتَّخَذُوا۟ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ مَهۡجُورࣰا } [سُورَةُ الفُرۡقَانِ: ٣٠]
__
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



