مقالات

أين تكمن المشكلة؟

يتحارب المسلمون فيما بينهم ويخوضون بحر الدماء والجرائم، ويتجرّعون كؤوس الموت والدمار والجوع والتشرد والتخلف.. ثم يتدخل الكفار لإغاثتهم وتقديم المساعدات الإنسانية لهم..!
ثم يزعم المسلمون أن دينهم هو خير الأديان وأن العالم لن يحصل على سعادة الدنيا والآخرة إلاّ إذا اعتنق الإسلام..!

أيها العقلاء؛ أين يكمن الخلل؟
هل الخلل هو في الإسلام؟
أم إنَّ الخلل هو في الأمَّة الإسلامية لأنها لم تلتزم بدين الإسلام بالشكل المطلوب والمفترض؟
لا ريب أنَّ جميع المسلمين سيختارون الإجابة الثانية.. فبناء عليه؛ نتساءل: ما هي التعاليم الإسلامية التي لم يلتزم بها المسلمون مما أدَّى إلى تقهقرهم ووقوعهم في هذا الوضع المأساوي؟
إننا نراهم يصلون ويصومون ويمارسون العبادات.. ولو أن ثمة خللاً في كيفية الصلاة أو الوضوء؛ فلا ريب أن هذا لا يؤدي إلى كل هذا السقوط الذي تشهده الأمَّة الإسلامية..
فلا بدَّ أنَّ هناك باباً أو أبواباً أخرى (من المسائل الدينية) هي التي لم يلتزم فيها المسلمون بتعاليم الدين بالشكل المطلوب..
فما هي تلك الأبواب؟ وما هي تلك المسائل؟

أيها المسلمون؛
توبوا إلى الله، واستغفروا من ذنوبكم، واتقوا الله، وتوجَّهوا إلى بارئكم بالدُّعاء والتضرُّع، واطلبوا من ربِّكم أن يرزقكم القدرة على معرفة الحقِّ والتمييز بين الصواب والخطأ..

والله وليُّ التوفيق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى