
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاَللَّهِ اَلْأَنْصَارِيِّ قَالَ: وَفَدَ عَلَی رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَهْلُ اَلْيَمَنِ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جَاءَكُمُ أَهْلُ اَلْيَمَنِ يَبُسُّونَ بَسِيساً فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَی رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ قَوْمٌ رَقِيقَةٌ قُلُوبُهُمْ رَاسِخٌ إِيمَانُهُمْ وَ مِنْهُمُ اَلْمَنْصُورُ يَخْرُجُ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً يَنْصُرُ خَلَفِي وَ خَلَفَ وَصِيِّي حَمَائِلُ سُيُوفِهِمْ اَلْمِسْكُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ مَنْ وَصِيُّكَ فَقَالَ هُوَ اَلَّذِي أَمَرَكُمُ اَللَّهُ بِالاِعْتِصَامِ بِهِ فَقَالَ جَلَّ وَ عَزَّ وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللّٰهِ جَمِيعاً وَ لاٰ تَفَرَّقُوا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اَللَّهِ بَيِّنْ لَنَا مَا هَذَا اَلْحَبْلُ فَقَالَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ- إِلاّٰ بِحَبْلٍ مِنَ اَللّٰهِ وَ حَبْلٍ مِنَ اَلنّٰاسِ فَالْحَبْلُ مِنَ اَللَّهِ كِتَابُهُ وَ اَلْحَبْلُ مِنَ اَلنَّاسِ وَصِيِّي فَقَالُوا يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَنْ وَصِيُّكَ فَقَالَ هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ اَللَّهُ فِيهِ- أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يٰا حَسْرَتیٰ عَلیٰ مٰا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللّٰهِ – فَقَالُوا يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ مَا جَنْبُ اَللَّهِ هَذَا فَقَالَ هُوَ اَلَّذِي يَقُولُ اَللَّهُ فِيهِ- وَ يَوْمَ يَعَضُّ اَلظّٰالِمُ عَلیٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يٰا لَيْتَنِي اِتَّخَذْتُ مَعَ اَلرَّسُولِ سَبِيلاً هُوَ وَصِيِّي وَ اَلسَّبِيلُ إِلَيَّ مِنْ بَعْدِي…
الغيبة(للنعماني) : ج ۱، ص ۳۹.
__
اليمن
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



