
الآية التّالية و من أجل توكيد هذا الموضوع تشير إلى أنّ اللّه سبحانه يوضح آياته و أوامره توضيحا بيّنا لكي يتبيّن طريق الباحثين عنه و المطيعين له، كما يتبيّن طريق الآثمين المعاندين من أعداء اللّه: وَ كَذٰلِكَ نُفَصِّلُ اَلْآيٰاتِ وَ لِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ اَلْمُجْرِمِينَ .
من الواضح في هذه الآية أنّ «المجرم» ليس كل مذنب، لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مكلّف في هذه الآية أن يتقبل المذنبين الذين يقبلون عليه، مهما يكن جرمهم الذي ارتكبوه عن جهل، و عليه فان المجرمين هنا هم أولئك المذنبون المعاندون الذين لا يستسلمون للحق.
أي بعد هذه الدعوة العامّة إلى اللّه، التي تشمل حتى المجرمين النادمين يتّضح بشكل كامل طريق المعاندين الذين لا يرجعون عن عنادهم.
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ج٤ ص٣٠٤
__
مدرسةأهلالبيت
اللهمعجللوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT


