
عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ:
“لاَ تَكُنْ مِمَّنْ يَرْجُو اَلْآخِرَةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ وَ يُسَوِّفُ اَلتَّوْبَةَ بِطُولِ اَلْأَمَلِ يَقُولُ فِي اَلدُّنْيَا بِقَوْلِ اَلزَّاهِدِينَ وَ يَعْمَلُ فِيهَا بِعَمَلِ اَلرَّاغِبِينَ . “
غرر الحکم و درر الکلم
ج ۱، ص ۷٦۳.
🔸 شرح الحديث:
ينطبق هذا على الشخص الذي يأمل في الآخرة لكنه لا يعمل لها، ويؤجل التوبة بسبب الأماني والأحلام البعيدة، يقول في كلامه مثل ما يقوله الزاهدون، لكنه في أفعاله يسلك مسلك المُغرَمين بالدنيا.
“عدم العمل” يعني عدم العمل للآخرة بما يليق بها، و”يؤجل التوبة بسبب طول الأمل” يعني أنه بسبب طول أمله وسعيه وراء هذه الأماني، يهتم بها وينسى التوبة، أو يؤجلها إلى حين تحقيقها، فيقول لنفسه أو يقرر: سأتوب بعد تحقيقها.
و”يقول في الدنيا” يعني يتكلم عن الدنيا كما يتكلم الزاهدون، أي يذمها في كلامه كما يفعل الزاهدون، لكنه في أفعاله يعمل عمل من يرغب في الدنيا.
شرح غرر الحكم/خوانساري ج٦ ص٣٣٣.
__
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



