
ثمّ تقول في المقابل: وَ نَسُوقُ اَلْمُجْرِمِينَ إِلىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً كما تساق الإبل العطشى إلى محل الماء، إلا أنّه لا ماء هناك، بل نار جهنم.
ينبغي الالتفات إلى أن كلمة (ورد) تعني مجموعة من البشر أو الحيوانات التي ترد المياه، و لما كان هؤلاء الجماعة عطاشى حتما، فإن المفسّرين فسروا هذا التعبير هنا بأنّهم يردونها عطاشى.
كم هو الفرق بين أولئك الذين يذهبون بهم إلى الرحمن بكل عزة و احترام، تهب الملائكة لاستقبالهم، و يحيوهم بالسلام، و بين أولئك الذين يساقون كالحيوانات العطشى إلى نار جهنم، و هم مطأطئو الرءوس، خجلون، مفتضحون و لا أهمية و لا قيمة لهم.
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ج٩ ص٥٠٣.
__
مدرسةأهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



