مقالات

محبة أهل البيت عليهم السلام

بسم الله الرحمن الرحيم

حديث (من أحبَّني وأحبَّ هذين وأباهما وأمَّهما كان معي في درجتي يوم القيامة)
في مصادر أهل السنة والجماعة

✍️ زكريا بركات

أخرجه أحمد بن حنبل (ت 241 هـ) في مسنده برقم 576 ، وفي فضائل الصحابة برقم 1185 ، والترمذي (ت 256 هـ) في سننه برقم 3733 ، والدولابي (ت 310 هـ) في الذرية الطاهرة برقم 226 ، والطبراني (ت 360 هـ) في المعجم الصغير برقم 960 ، وفي المعجم الكبير برقم 2654 ، وابن غطريف (ت 377 هـ) في جزئه برقم 30 ، وأبو الشيخ (ت 369 هـ) في طبقات المحدثين برقم 1162 ، وأبو نعيم (ت 430 هـ) في تاريخ أصبهان (ص99) ، والخطيب (ت 463 هـ) في تاريخ بغداد في باب النون بترجمة نصر بن علي الجهضمي، وابن عساكر (ت 571 هـ) في تاريخ دمشق 13 : 196 .

وقال ابن الوزير اليماني (ت 840 هـ) في العواصم والقواصم 9 : 108 : “ليس في سنده مجروح ولا مضعَّفٌ والحمد لله، ويشهد لصحته وصحة معناه: (أنْتَ مع من أحببتَ) و(المرء مع من أحب)”.

وقال أحمد شاكر محقق مسند أحمد بن حنبل: “إسناده حسن”.

وقد نظم بعض الفضلاء هذا الحديث في بيتين من الشعر فقال:

أَخَذَ النَّبِيُّ يَدَ الْحُسَيْنِ وَصِنْوَهُ
يَوْمًا وَقَالَ وَصَحْبُهُ فِي مَجْمَعِ

مَنْ وَدَّنِي يَا قَوْمُ أَوْ هَذَيْنِ أَوْ
أَبَوَيْهِمَا فَالْخُلْدُ مَسْكَنُهُ مَعِي

وبعض علماء أهل السنة يضعف الحديث ويحكم عليه بالنكارة..!

وفي تاريخ بغداد بعد ذكر الحديث: “لما حدَّث بهذا الحديث نصرُ بن علي، أمر المتوكِّلُ بضربه ألف سوط وكلمه جعفر بن عبد الواحد وجعل يقول له هذا الرجل من أهل السنة ولم يزل به حتى تركه”.

وسبب تضعيف بعض علماء أهل السنة وقوع (علي بن جعفر العريضي) في الإسناد، وهو ابن الإمام جعفر الصادق وأخو الإمام الكاظم عليهما السلام، فزعموا أنه لم يوثق..! وقال ابن حجر العسقلاني: مقبول.

وقد وثقه الشيخ الطوسي في الفهرست برقم 377 ، فقال: “جليل القدر، ثقة”.

والحمد لله رب العالمين.

https://t.me/zakariabarakatt

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى