
لمؤرخ الإسرائيلي “إيلان بابيه” دراسة نقدية عميقة تبحث في كيفية صناعة وترسيخ “الفكرة” الصهيونية التي قامت عليها دولة إسرائيل.
إليك أبرز المحاور التي يتناولها الكتاب:
صناعة الرواية التاريخية: يوضح بابيه كيف ساهم الأكاديميون والمثقفون الإسرائيليون في صياغة رواية تاريخية تخدم الأيديولوجية الصهيونية وتبرر إقامة الدولة على حساب السكان الأصليين (الفلسطينيين).دور المؤسسات: يستعرض الكتاب كيفية استخدام نظام التعليم، والإعلام، والسينما، والأكاديميا في إسرائيل للحفاظ على هذه الرواية وترويجها كحقائق لا تقبل الجدل.المراحل الثلاث للصهيونية: يحلل بابيه تطور الفكر الصهيوني عبر ثلاث مراحل رئيسية:
- الصهيونية الكلاسيكية: التي وضعت أسس الرواية الإسرائيلية.
- ما بعد الصهيونية: الحركة التي ظهرت في التسعينيات (وكان بابيه جزءاً منها) وحاولت نقد الرواية الرسمية وكشف حقائق النكبة.
- الصهيونية الجديدة: التي يصفها بأنها أيديولوجية قومية وعنصرية متطرفة تهيمن على المشهد الحالي.
تفكيك “الخرافات”: يفند الكتاب ادعاءات مثل “أرض بلا شعب لشعب بلا أرض” ويوضح كيف تم توظيف التاريخ والأساطير لإضفاء الشرعية على الاستعمار والاستيطان.تأثير إدوارد سعيد: استلهم بابيه فكرة الكتاب من مقالة للمفكر الفلسطيني إدوارد سعيد عام 1983، أكد فيها على ضرورة نشر الرواية الفلسطينية لمواجهة السردية الإسرائيلية المهيمنة.
