
في كتاب «فضائل الصحابة» لأحمد بن حنبل ج1 ص541 ، وكتاب «تاريخ دمشق» لابن عساكر ج42ص408 ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ ، قَالَ: «صَحِبْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ سَنَةً، ثُمَّ صَحِبْتُ عَلِيًّا، فَكَانَ فَضْلُ عَلِيٍّ عَلَى عَبْدِ اللهِ فِي الْعِلْمِ، كَفَضْلِ الْمُهَاجِرِ عَلَى الْأَعْرَابِيِّ».
أقول: عبد الله بن مسعود معدودٌ من علماء الصحابة وفقهائهم. وعبيدة السلماني تابعي من كبار فقهاء العامة وثقات رواتهم، من رجال الستَّة.
فإذا كان فقيه الصحابة يبدو أعرابيًّا إذا قورن بالإمام علي عليه السلام، فكيف سيبدو أعرابيُّهم حقًّا؟
رحم الله القائل:
عليُّ الدُّرُّ والذَّهبُ المُصفَّىٰ
وباقي الناسِ كلُّهمُ ترابُ
✍️ زكريا بركات

