نور العترة

سورة الشمس و الليل و الضحى و الشرح

عن الامام محمد بن علي الباقر عليه السلام أنَّهُ قال: “مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَةَ الشَّمْسِ وَ ضُحَاهَا، وَ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَ الضُّحَى، وَ أَ لَمْ نَشْرَحْ فِي يَوْمِهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ، لَمْ يَبْقَ شَيْ‏ءٌ بِحَضْرَتِهِ إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى شَعْرُهُ وَ بَشَرُهُ وَ لَحْمُهُ وَ دَمُهُ وَ عُرُوقُهُ وَ عَصَبُهُ وَ عِظَامُهُ وَ جَمِيعُ مَا أَقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنْهُ، وَ يَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَبِلْتُ شَهَادَتَكُمْ لِعَبْدِي وَ أَجَزْتُهَا لَهُ، انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى جَنَّاتِي حَتَّى يَتَخَيَّرَ مِنْهَا حَيْثُ شَاءَ وَ أَحَبَّ، فَأَعْطُوهُ إِيَّاهَا مِنْ غَيْرِ مَنٍّ وَ لَكِنْ رَحْمَةً مِنِّي وَ فَضْلًا عَلَيْهِ، فَهَنِيئاً هَنِيئاً لِعَبْدِي‏‏” 1.

  • 1. أعلام الدين في صفات المؤمنين: 383، لحسن بن محمد الديلمي المتوفى سنة 841 هجرية، الطبعة الأولى 1408 هجرية، مؤسسة آل البيت قم/ايران.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى