
في مثل هذا الوقت قبل عام، تلقى الحزب إحدى أكبر الضربات في الحرب.
إذا كان الهدف من الحملة الجوية في اليومين الأولين واغتيال سماحة السيّد والقادة قبله ومعه وبعده هو جعل حزب الله يسقط إلى الأرض، فإن هدف قتل السيد هاشم ومن معه كان منع المقاومة من القيام، وإلغاء قابلية الاستمرار والنهوض.
يومها تفاخر الإسرائيلي بأنه قتل “خليفة السيد”. من الواضح أن السيد هاشم كان هدفًا قائمًا بنفسه، لكن التركيز على كونه “خليفة السيد” يعني أنهم كانوا يريدون قتل فكرة حمل الراية من بعد السيد حسن.
لكنّ ما لم يكن بحسبانهم، أن الحزب استطاع النهوض فعلًا، وقف على رجليه وبدّل نظام العمل والتواصل وسدّ جزءًا أساسيًّا من الخرق وهو في وسط المعركة.
وأن رجلًا عظيمًا حمل الراية بروحٍ استشهاديةٍ مع علمه بأن العدو سيجنّد كل طاقته لقتله، لكن انتماءه لكربلاء الحسين كان أعظم من أي خوفٍ ومن كل المخاطر. هو سماحة القائد الشيخ نعيم قاسم حفظه الله وجزاه عنا كل خيرٍ.
ومع السيد هاشم، رحل الحاج مرتضى والحاج عادل والحاج ماهر. أوتادٌ كانت الجبال تستند عليها، ورجالٌ قلّ بين الناس نظيرها. لعل الزمان ينصفهم في قادم الأيام إن شاء الله..
الشيخ/ مجتبى قصير
الذكرى السنويةالأولى_للعروج
السيد الهاشمي #إناعلى_العهد
ساعدالله قلبك ياصاحب_الزمان
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



