
عَنْ أَبِي عَبْدِاَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ:
“لاَ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَجْلِسَ مَجْلِساً يُعْصَی اَللَّهُ فِيهِ وَ لاَ يَقْدِرُ عَلَی تَغْيِيرِهِ .”
الکافي ج۲، ص۳۷٤
🔸 شرح الحديث:
و المراد بمعصية الله ترك أوامره و فعل نواهيه كبيرة كانت أو صغيرة، حق الله كان أو حق الناس، و من ذلك اغتياب المؤمن، فإن فعل أحد شيئا من ذلك و قدرت علی تغييره و منعه منه فغيره أشد تغيير حتی يسكت عنه و ينزجر منه، و لك ثواب المجاهدين، و إن خفت منه فاقطعه و انقله بالحكمة مما هو مرتكبه إلی أمر آخر جائز، و لا بد من أن يكون الإنكار بالقلب و اللسان وحده، و القلب مائل إليه، فإن ذلك نفاق و فاحشة أخری، و إن لم تقدر عليه فقم و لا تجلس معه، فإن لم تقدر علی القيام أيضا فأنكره بقلبك و امقته في نفسك و كن كأنك علی الرضف، فإن الله تعالی مطلع علی سرائر القلوب و أنت عنده من الآمرين بالمعروف و الناهين عن المنكر، و إن تنكر و لم تقم مع القدرة علی الإنكار و القيام فقد رضيت بالمعصية فأنت و هو حينئذ سواء في الإثم، و قد مر الكلام في ذلك في باب الغيبة.
مرآة العقول ج١١ ص٧٥.
__
#محاسن_الكلام #مدرسة_أهل_البيت
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



