
المعنى: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا اَلَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلىٰ أَعْقٰابِكُمْ المراد من الكفّار بمقتضى سياق الآيات المنافقون و بمقتضى الآية وحدها أعمّ من المنافقين و المشركين و أهل الكتاب،و اشتركوا فى عدم رضايتهم كون الإسلام للمسلمين، و في سعيهم على ردّ المؤمنين على أعقابهم، لكنّ الإرتداد هو الإنقلاب إلى الخسران هذا قوله: فَتَنْقَلِبُوا خٰاسِرِينَ و قال تعالى: وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمٰانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَ هُوَ فِي اَلْآخِرَةِ مِنَ اَلْخٰاسِرِينَ و أي ربح يتحقّق بعد خسارة الإيمان؟
و الذي أوجب طمع الكافرين في إطاعة المؤمنين انكسارهم في الحرب و كثرة المقتولين و المجروحين و الصدمات الواردة عليهم، فقوّاهم القرآن بأنّ هذا كلّه ليس بخسران و إنّما الخسران في طاعة الكفّار لأنّ بها يخرج عن ولاية اللّه تعالى فقال: بَلِ اَللّٰهُ مَوْلاٰكُمْ و هو حقيق بالإطاعة و يجزي الإطاعة بالنصرة وَ هُوَ خَيْرُ اَلنّٰاصِرِينَ.
البشرى في معاني القرآن ج٤ ص١٥٢.
__
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



